اقتحامات واعتداءات واسعة لقوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس
منعت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء 27 أيار / مايو، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، أهالي الشهداء من الوصول إلى مقبرة شهداء مخيم جنين، بالتزامن مع حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، واعتداءات نفذها مستوطنون بحق ممتلكات المواطنين.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي الذين حاولوا الوصول إلى المقبرة لزيارة قبور أبنائهم في أول أيام العيد.
يُذكر أن قوات الاحتلال حوّلت مخيم جنين إلى معسكر مغلق بالبوابات الحديدية، وأغلقت جميع مداخله بعد تهجير سكانه ومنع دخول أي شخص إليه، منذ بدء العدوان عليه في الحادي والعشرين من كانون الثاني/ يناير 2025.
وفي جنوب جنين، أحرق مستوطنون مركبة وجزءًا من منزل للمواطن حسام عمارنة في خربة مسعود قرب قرية زبدة، كما خطّوا شعارات عنصرية على جدران منازل المواطنين.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي ميثلون وقباطية جنوب جنين، ونشرت فرق المشاة في البلدة القديمة وشارع المقاهي بميثلون، وداهمت منزلاً قرب محطة المحروقات وحوّلته إلى ثكنة عسكرية، إضافة إلى مداهمة عدد من المنازل واحتجاز عدد من المواطنين. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية وداهمت منازل فيها واعتقلت ثلاثة مواطنين لم تُعرف هوياتهم بعد.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من بلدتي تل وبيت إيبا، وهم: توفيق عمر خالد حمزة، وغالب تيسير نوفل من بلدة تل، ومحمد عبد الرحمن المصري، وخير سماعنة من بيت إيبا، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية عوريف جنوب نابلس، وشرعت بالاستيلاء على ألعاب الأطفال في القرية.
وشملت الاقتحامات كذلك قرى وبلدات عورتا وسالم ومخيم العروب وبيت أمر شمال الخليل، وجورة الجمل جنوب يطا، إضافة إلى أريحا وطوباس ومخيم عقبة جبر، وعناتا والخضر، وسط انتشار عسكري مكثف وعمليات دهم وتفتيش.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال، برفقة ما تسمى عناصر “حماية الطبيعة”، قرية الخان الأحمر شرق المدينة، ونفذت جولة استفزازية داخل القرية، تخللها الاعتداء على كلاب حراسة تعود للمواطنين.
كما اقتحم 438 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، فيما دخل 121 آخرون تحت مسمى “السياحة”. وأدى عشرات المستوطنين طقوسًا تهويدية وصلوات علنية في باحات المسجد الأقصى، احتفالًا بما يسمى “عيد الأسابيع” العبري، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
واعتقلت قوات الاحتلال موظف الأوقاف هيثم الددو من داخل ساحات المسجد الأقصى، كما اقتحمت منزل المقدسي عبد الحليم الشلودي المهدد بالإخلاء في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، إضافة إلى اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة واعتقال مواطن من مخيم شعفاط.
وتأتي هذه الاقتحامات والاعتداءات في وقت يستقبل فيه الفلسطينيون عيد الأضحى المبارك، وسط تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات