صامدون تدين العقوبات الأمريكية على ناشطين فلسطينيين وتعدّها شراكة في حصار غزة
أدانت شبكة "صامدون" العقوبات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت عدداً من الناشطين والقادة الفلسطينيين، معتبرةً أنها تمثل امتداداً للشراكة الأمريكية الكاملة في الحرب والحصار المفروضين على الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع استمرار العدوان على قطاع غزة والتضييق على حركات التضامن الدولية.
وقالت الشبكة في بيان إن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت، يوم الثلاثاء 19 أيار/مايو، عقوبات على المنسق الأوروبي للشبكة محمد الخطيب، ومنسقتها في إسبانيا خالدية أبو بكر، إلى جانب الناشط الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد قادة أسطول الصمود العالمي، وهشام أبو محفوظ من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، في خطوة وصفتها بأنها محاولة لتجريم العمل الفلسطيني في الشتات واستهداف حركات التضامن مع فلسطين.
وأضاف البيان أن العقوبات شملت أيضاً شخصيات ومؤسسات فلسطينية في قطاع غزة، من بينها مروان أبو راس ورابطة العلماء الفلسطينيين، إضافة إلى فلسطينيين ومصريين في مصر، بزعم ارتباطهم بمحاولات كسر الحصار المفروض على غزة.
موضوع ذو صلة: عقوبات أمريكية على منظمي "إسطول الصمود" ونشطاء مؤيدين لفلسطين
وأوضحت الشبكة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة متواصلة من العقوبات والتصنيفات الأمريكية التي استهدفت ناشطين ومنظمات فلسطينية في أوروبا وأمريكا الشمالية ومناطق أخرى، مشيرة إلى أن اسم "صامدون" أدرج على قائمة "الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص" في تشرين الأول/أكتوبر 2024، بينما تعرض المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لعقوبات مماثلة مطلع عام 2026.
وأكد البيان أن العقوبات الأمريكية انعكست بشكل مباشر على حياة آلاف الفلسطينيين والنشطاء، بسبب تأثيرها على التعاملات البنكية والخدمات المالية، في ظل ما وصفته الشبكة بـ"هيمنة الولايات المتحدة على النظام المالي العالمي".
وأشار البيان إلى أن محمد الخطيب، وهو لاجئ فلسطيني ولد في مخيم عين الحلوة بلبنان، تعرض خلال السنوات الأخيرة لإجراءات تضييق متعددة، شملت محاولات السلطات البلجيكية سحب لجوئه السياسي، ومنعه من دخول سويسرا واليونان وهولندا، بسبب مواقفه الداعمة للمقاومة الفلسطينية والأسرى.
كما تحدث البيان عن خالدية أبو بكر، وهي ناشطة فلسطينية من قطاع غزة ومؤسسة حركة الكرامة لتعبئة النساء الفلسطينيات، موضحاً أنها شاركت في مئات الفعاليات التضامنية داخل إسبانيا وخارجها، إضافة إلى مشاركتها في قارب النساء إلى غزة وأسطول الصمود العالمي عام 2025، وتعرضها لحملات ملاحقة من جماعات يمينية وصهيونية في إسبانيا؛ بسبب تصريحاتها المتعلقة بالمقاومة الفلسطينية.
ورأت "صامدون" أن توقيت العقوبات، الذي جاء بعد أيام من الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، يحمل دلالات سياسية واضحة تستهدف الفلسطينيين في الشتات والمنفى، وتسعى إلى الحد من دورهم في حركات التحرر والعمل التضامني الدولي.
واتهمت الشبكة الولايات المتحدة بالتنسيق مع الاحتلال "الإسرائيلي" في استهداف النشطاء المشاركين في "أسطول الحرية" و"أسطول الصمود العالمي"، مشيرة إلى أن العقوبات تزامنت مع الهجوم "الإسرائيلي" على سفن الأسطول في عرض البحر، واحتجاز مئات النشطاء الدوليين والفلسطينيين والعرب.
كما تحدث البيان عن تعرض عدد من المعتقلين السابقين في الأسطول لانتهاكات وتعذيب واعتداءات جنسية، معتبراً أن اعتراض السفن واحتجاز النشطاء يمثل قرصنة غير قانونية وانتهاكاً للقانون الدولي.
وفي ختام بيانها، طالبت شبكة "صامدون" بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي أسطول الحرية، وإعادة السفن والممتلكات المصادرة، داعية إلى تصعيد التحركات الشعبية والدولية دعماً لغزة، ومواصلة حملات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب داخل سجون الاحتلال.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات