استُشهد طفل، فجر اليوم الجمعة 15 أيار/ مايو، برصاص قوات الاحتلال في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون على منازل المواطنين في القرية، وأخرى استهدفت مسجدًا ومركبات في قرية جيبيا شمال غرب رام الله.

وأفادت مصادر اعلامية بأن الطفل فهد زيدان عويس، البالغ من العمر 16 عامًا، استُشهد بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه أثناء وجوده في سهل قرية اللبن الشرقية، مؤكدة أن قوات الاحتلال احتجزت جثمانه ومنعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول إليه.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار، الليلة الماضية، على مركبة في قرية اللبن الشرقية، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات، فيما أكدت مصادر في الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى مكان الحادثة، ما أعاق تقديم المساعدة الطبية للمصابين.

وفي تطور ميداني متصل، هاجمت مجموعة من المستوطنين، فجر اليوم الجمعة، منازل المواطنين الواقعة على الشارع الرئيسي في بلدة اللبن الشرقية، وخلعت عددًا من أبوابها، الأمر الذي تسبب بحالة من الخوف والذعر بين النساء والأطفال.

وفي رام الله، اقتحم مستوطنون قرية جيبيا شمال غرب المدينة، وأحرقوا مسجدًا وعددًا من مركبات المواطنين، كما خطّوا شعارات عنصرية على جدران منازل في القرية، وفق مصادر محلية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، لا سيما في القرى والبلدات القريبة من الشوارع الالتفافية والبؤر الاستيطانية.