قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات تطال أسرى محررين ومواطنين بالضفة الغربية
شنّت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الثلاثاء 12 أيار/ مايو، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت عددًا من المواطنين والأسرى المحررين، وسط اقتحام منازل والعبث بمحتوياتها وبث حالة من الترهيب بين الأهالي.
وتركزت الحملة في محافظة نابلس، حيث اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين عقب اقتحامات متزامنة للمدينة وعدد من القرى والبلدات. ففي منطقة الضاحية شرق نابلس، داهمت القوات منازل المواطنين واعتقلت كلًا من: عزمي منصور، ووليد الأشقر، وفائد الزوربا.
وامتدت الاعتقالات إلى قرى المحافظة، إذ اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر ياسين حلمي كركري من قرية سالم شرق نابلس، في إطار الملاحقة المتواصلة للأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم.
كما طالت الحملة ناظم أبو جيش من قرية بيت دجن، وخميس مهند أبو غازي وحسام محمد عودة من قرية تلفيت، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ماهر عصاعصة عقب اقتحام منزله في بلدة علار شمال المحافظة، كما اقتحمت بلدة عتيل ونفذت عمليات دهم وتفتيش.
جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مراد نواجعة بعد مداهمة منزله في تجمع واد الجوايا ببلدة يطا جنوب الخليل.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر راعي جنوب المدينة، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
أما في رام الله، فاقتحمت قوات الاحتلال وسط المدينة وداهمت مكتب قناة الجزيرة، في سياق الاقتحامات المتواصلة التي تستهدف المؤسسات والمناطق المدنية.
وتأتي هذه الحملة ضمن تصعيد يومي في سياسة الاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، وتستخدمها أداة للعقاب الجماعي والتنكيل، خاصة مع تكرار الاقتحامات الليلية التي تستهدف المنازل والأسرى المحررين وعائلاتهم.
وتترافق حملات الاعتقال، في كثير من الأحيان، مع الاعتداء على المواطنين وتخريب ممتلكاتهم، إضافة إلى حرمان المعتقلين من أبسط حقوقهم القانونية والإنسانية، وسط مطالبات للمؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات