مستوطنون يسرقون 80 رأس غنم من كفر مالك وسط تصعيد واسع في الضفة والقدس
سرق مستوطنون، فجر اليوم الأحد، نحو 80 رأس غنم من قرية كفر مالك شرق رام الله، خلال هجوم نفذته مجموعة مسلحة على أطراف القرية، ضمن تصعيد متواصل يستهدف التجمعات الفلسطينية والمزارعين ورعاة الماشية في محافظات عدة بالضفة الغربية.
وقال الناشط جهاد القاق، في تصريحات صحفية، إن مستوطنين مسلحين اقتحموا المنطقة الشرقية من كفر مالك، واستولوا على قطيع أغنام يعود للمواطن مصطفى الدرباني. وأشار إلى أن الدرباني تعرض لاعتداءات سابقة، شملت الضرب وسرقة أغنامه أثناء رعيها قبل أشهر.
وتزامن الاعتداء مع هجمات أخرى للمستوطنين طالت تجمعات وقرى في رام الله والأغوار والخليل والقدس وسلفيت ونابلس، وأسفرت عن إصابات بين المواطنين، بينها إصابة خطيرة في الرأس للمواطن محمد غوانمة، بعد اقتحام مستوطنين منازل في التجمع البدوي بمنطقة البلقاء قرب العوجا، وفق منظمة البيدر الحقوقية.
وفي دير جرير شرق رام الله، تصدى الأهالي لهجوم للمستوطنين، فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية لتأمين الحماية لهم، واعتقلت المواطنين سعد الله نواف الزيداني ومحمد أحمد مقبل. كما واصل مستوطنون اعتداءاتهم على تجمع أبو فزاع في بلدة الطيبة شرق رام الله، وشملت محاصرة التجمع وقطع المياه عنه، والاعتداء على ممتلكات الأهالي ومزروعاتهم.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أصيب المزارع محمد عبد الحميد الحمامدة برضوض، بعد اعتداء مستوطنين عليه أثناء حصاد محاصيله في أرضه. كما اقتحم مستوطنون، مدججون بالسلاح، تل ماعين الأثري في بلدة الكرمل شرق يطا، وهاجموا المزارعين وطاردوا رعاة الماشية، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.
وفي بيت أمر شمال الخليل، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، بعد اقتحام قوات الاحتلال البلدة وإطلاق قنابل الصوت والغاز السام باتجاه المواطنين ومنازلهم، وفق الناشط الإعلامي محمد عوض.
وفي بيت إكسا شمال غربي القدس، منع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين من حراثة أراضيهم، في إطار اعتداءات متكررة تهدف إلى منع أصحاب الأراضي من الوصول إليها وفلاحتها، خصوصًا في المناطق المحيطة بالمستوطنات.
وفي دير استيا شمال غربي سلفيت، أقام مستوطنون بؤرة جديدة على أراضٍ تابعة للوقف الإسلامي في منطقة “المغسلة” غرب البلدة، بعد نصب “كرفانين” وتجريف مساحة من الأرض، ومد أنبوب مياه من مستوطنة “رفافا” إلى البؤرة الجديدة عبر أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منازل المواطنين بالحجارة في منطقة وادي الحج عيسى بين قرية جوريش وبلدة عقربا، ما أدى إلى إصابة سيدتين، إحداهما حامل، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قاعة أفراح في بلدة الدوحة غرب بيت لحم، وأغلقت المنطقة بالكامل دون الإبلاغ عن اعتقالات. وفي مدينة البيرة، داهمت قوات الاحتلال محطة وقود عند المدخل الشمالي للمدينة، واحتجزت ثلاثة شبان، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمحطة.
وتعكس هذه الاعتداءات تصاعدًا في استهداف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، من خلال سرقة المواشي، وقطع المياه، وإقامة البؤر، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، تحت حماية قوات الاحتلال، بما يندرج ضمن سياسة تضييق ممنهجة لدفع السكان إلى الرحيل عن أراضيهم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات