هدم الاحتلال "الإسرائيلي" منزل فلسطيني ببلدة يطا في الخليل يشرد 75 فرداً
مع تصاعد عمليات الهدم "الإسرائيلية" داخل الضفة الغربية المحتلة، هدمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الإثنين 4 آيار/ مايو، منزل عائلة فلسطينية في منطقة الديرات شرق مدينة يطا، جنوب الخليل في إطار سياسة التهجير القسري للفلسطينيين.
وأدت عملية الهدم إلى تشريد عائلة كبيرة تضم نحو 75 فردًا، بينهم أطفال، عقب اقتحام مفاجئ شنه الجيش "الإسرائيلي" للمنطقة دون توجيه أي إنذار للإخلاء.
ووفقاً لشهود عيان، اقتحمت قوة عسكرية "إسرائيلية"، ترافقها عدة جرافات، المنطقة في ساعات الصباح الباكر، وفرضت طوقًا عسكريًا مشددًا حول المكان، مانعةً الأهالي من الاقتراب من المنزل المستهدف.

وأجبرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" سكان المنزل، الذي يعود للفلسطيني راضي الجبارين، على إخلائه قسرًا خلال وقت قصير دون منحهم مهلة كافية لإخراج ممتلكاتهم.
وفي تلك الأثناء، اعتدت القوات "الإسرائيلية" على السكان عبر إطلاق قنابل صوتية واستخدام الضرب لتفريقهم، قبل أن تباشر ثلاث آليات ثقيلة بعملية الهدم، التي انتهت بتدمير المنزل بشكل كامل.
وتؤكد السيدة الفلسطينية رسمية أبو عريب، صاحبة المنزل المهدوم، أن عملية الهدم جاءت بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار عبر اقتحام عنيف شنته قوات الاحتلال للمنطقة والمنزل.

وقالت في تصريحات صحفية: "جاؤوا علينا صباحًا بشكل مفاجئ، لم يقولوا لنا أي شيء ولم يعطونا إنذارات لنجهز أنفسنا، في ربع ساعة فقط بدؤوا بالهدم مباشرة، ولم نستطع إخراج أي شيء من المنزل".
وأضافت: "هم يريدون طردنا من أرضنا، لكننا لن نخرج. سنبقى هنا، هذه أرض آبائنا وأجدادنا، حتى لو نصبنا خيامًا فوق ركام منازلنا، سنبقى ولن نغادر".
وأكدت أبو عريب أن ما يجري لن يدفعهم إلى الرحيل، مشددة على تمسكهم بالبقاء وأن هدم منازلهم سيزيدهم إصراراً على البقاء، وليكن فقدان المنازل فداء لشبابهم وأبنائهم.
وتأتي عملية الهدم هذه ضمن سياسة "إسرائيلية" مستمرة تستهدف منازل الفلسطينيين تحت ذريعة البناء بدون ترخيص في المناطق المصنفة "ج"، والتي تقع تحت سلطة الاحتلال في وقت يواجه فيه الفلسطينيون قيودًا مشددة ومعقدة تحول دون حصولهم على تصاريح بناء قانونية.

غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات