حاصرت زوارق عسكرية "إسرائيلية"، سفن "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية، قبل أن تصعد إلى عدد منها، وتقوم بتعطيل محركاتها وإتلاف أنظمة الملاحة، ما أدى إلى شل حركتها بشكل كامل، بحسب ما أفادت به مبادرة الأسطول.

وقالت المبادرة في بيان لها، اليوم الخميس، إنّ قوات الاحتلال أقدمت كذلك على التشويش على الاتصالات، بما في ذلك قنوات الاستغاثة، ما تسبب في فقدان الاتصال مع 11 سفينة، في حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض سبعة قوارب.

وأضاف البيان أنّ هذه التطورات تركت مئات المدنيين عالقين على متن سفن معطلة في عرض البحر، في وقت يقترب فيه منخفض جوي قوي من المنطقة، ما يرفع من مستوى المخاطر على حياتهم، خاصة مع غياب وسائل التنسيق أو طلب المساعدة.

ووصف الأسطول ما جرى بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، محذرًا من أن استمرار بقاء السفن في هذا الوضع قد يشكل خطرًا مباشرًا على ركابها في البحر.

ودعت المبادرة الحكومات والجهات الدولية إلى التحرك الفوري لضمان سلامة المشاركين في الأسطول، ومساءلة إسرائيل عن هذه الإجراءات التي اعتبرتها تجاوزًا للقوانين الدولية المنظمة لحرية الملاحة.

كما ربط البيان بين هذه الحادثة والسياق العام للتصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.