مخططات استيطانية جديدة تشمل إعادة تفعيل مستوطنة "صانور" شمال الضفة
تناقش سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء 29 نيسان/أبريل، مجموعة من المخططات الهيكلية الهادفة إلى توسيع عدد من المستوطنات في الضفة المحتلة، من بينها مخطط لبناء 126 وحدة استيطانية في مستوطنة "صانور"، التي أُخليت عام 2005 وأُعيد إحياؤها مؤخراً ضمن خطوات تصعيدية متواصلة.
وذكرت مصادر إعلامية عبرية أن "المجلس الأعلى للتخطيط" التابع لسلطات الاحتلال سيناقش المخطط، الذي يتضمن إقامة وحدات سكنية ومبانٍ قرب القلعة التاريخية في صانور، في أول مشروع يعاد تفعيله داخل مستوطنة سبق إخلاؤها ثم إعادة تفعيلها.
وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت في 19 نيسان/أبريل الجاري إحياء مستوطنة "صانور" المقامة على أراضي بلدة صانور جنوب مدينة جنين، في خطوة تعكس استمرار سياسة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وشارك في مراسم تدشين المستوطنة وزير جيش الاحتلال "يسرائيل كاتس"، ووزير المالية "بتسلئيل سموتريتش"، ورئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة "يوسي داغان"، إلى جانب عدد من قيادات المستوطنين والمسؤولين.
ويأتي ذلك في ظل تسارع المشاريع الاستيطانية في شمال الضفة، وسعي حكومة الاحتلال إلى تعزيز وجودها في المناطق المصنفة "ج"، وإعادة إحياء بؤر استيطانية أُخليت سابقاً، ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
يُذكر أن مستوطنة “صانور” كانت قد أُخليت عام 2005 ضمن خطة “فك الارتباط” التي نفذها رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، وشملت إخلاء خمس مستوطنات في شمال الضفة الغربية، إضافة إلى جميع مستوطنات قطاع غزة.
وفي آذار/مارس 2023، صادق الكنيست "الإسرائيلي" على عودة الاستيطان إلى شمال الضفة المحتلة، فيما صادق وزير الجيش السابق "يوآف غالانت" في أيار/مايو 2024 على إلغاء خطة الانفصال، ما مهّد عملياً لعودة الاستيطان إلى تلك المناطق.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات