269 عائلة تستفيد من مخصصات الترميم في مخيم درعا وسط اقتطاعات مالية
تتواصل في مخيم درعا جنوب سوريا عملية صرف الدفعات المالية المخصصة لأعمال ترميم المنازل، حيث يستفيد من المشروع 269 عائلة فلسطينية، في خطوة ينتظرها الأهالي منذ سنوات لتمكينهم من العودة إلى منازلهم المتضررة، رغم استمرار التحديات وغياب مشاريع إعادة الإعمار الشامل.
وبحسب ما أفاد به مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين، فإن هذه الدفعات مقدّمة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ضمن برامج دعم ترميم المساكن المتضررة من الحرب في المخيم.
وبدأت عمليات التسليم يوم الأربعاء الفائت 22 نيسان/أبريل الجاري، ولا تزال مستمرة حتى الآن، حيث تشمل غالبية المستفيدين من سكان الحي الشمالي في المخيم، إضافة إلى نحو 40 حالة من الحي الأوسط.

ويجري توزيع المخصصات عبر شركة "الفؤاد" للصرافة والحوالات، بمعدل 50 اسمًا يوميًا، وفق قوائم يتم نشرها مسبقًا عبر مجموعات "واتساب" الخاصة بأهالي المخيم لتنظيم عملية الاستلام.
اقتطاعات تثير شكاوى
ورغم أجواء الارتياح التي رافقت بدء صرف المخصصات، أعرب الأهالي عن استيائهم من اقتطاع رسوم تحويل مالية تصل إلى 3% من قيمة المبلغ، حيث يتم تسليم الدفعات بالدولار الأميركي مع خصم 3 دولارات عن كل 100 دولار من حصة كل عائلة، ما يشكل عبئًا إضافيًا على المستفيدين.
في المقابل، لا تزال العديد من الأسر الفقيرة تنتظر دورها للاستفادة من المشروع، في ظل عجزها عن تحمّل تكاليف الترميم المرتفعة التي تفوق قدراتها المعيشية، ما يعيق عودتها إلى منازلها المدمرة.
ويترقب أهالي المخيم إطلاق مشروع إعادة إعمار شامل، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن نسبة الدمار الكلي لا تزال تتجاوز 30% من حجم المخيم، دون وجود أي خطة إعمار حتى الآن. ويضطر معظم السكان حاليًا للعيش في منازل أقاربهم أو استئجار مساكن داخل المخيم أو خارجه، الأمر الذي يفاقم الأعباء الاقتصادية والمعيشية عليهم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات