عراقجي يواصل جولات إقليمية مع تعثر مسار التفاوض
فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط على وقع التصعيد المرتبط بالعدوان الأميركي "الإسرائيلي" على إيران، يبرز مشهد معقد يجمع بين محاولات احتواء التوتر وتعثر مسار المفاوضات، وسط مؤشرات متباينة على صعوبة التوصل إلى تفاهمات سريعة رغم استمرار الوساطات الإقليمية.
وفي هذا السياق، تكثف طهران حراكها الدبلوماسي، إذ يستعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للعودة إلى إسلام آباد قبل التوجه إلى موسكو، عقب جولة شملت مسقط، فيما يجري جزء من وفده مشاورات داخل طهران على أن ينضم لاحقًا لاستكمال اللقاءات.
ميدانيًا، وفي اليوم الـ19 من الهدنة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية استمرار إجراءات الحصار والعقوبات، مشيرة إلى تحويل مسار عشرات السفن المرتبطة بإيران منذ بدء العمليات، إضافة إلى اعتراض سفينة في بحر العرب يُشتبه بانتمائها لما يعرف بـ "أسطول الظل".
في المقابل، زادت التطورات السياسية من تعقيد المشهد، بعد إعلان واشنطن إلغاء زيارة مبعوثين إلى باكستان، في خطوة عكست تعثر المسار التفاوضي، حيث برر الرئيس الأميركي دونالد ترامب القرار بعدم إحراز تقدم ملموس وإهدار الوقت في المحادثات.
وعلى الصعيد العسكري، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم جديد سيقابل برد “يفوق التوقعات”، مؤكدًا استمرار استراتيجية الردع، في وقت يتزامن فيه التصعيد مع استمرار التوتر السياسي والدبلوماسي بين الأطراف.
وفي تطور داخلي، أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل قالت إنه مرتبط بجماعة "جيش العدل"، بعد إدانته بتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن في جنوب شرق البلاد.
وتعكس هذه التطورات مجتمعة استمرار حالة التوتر الإقليمي، مع تداخل المسارات الدبلوماسية والعسكرية دون مؤشرات حاسمة على انفراج قريب.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات