تصعيد "إسرائيلي" في الضفة: إصابة شاب وإغلاقات واعتداءات للمستوطنين
أصيب شاب، صباح اليوم الأحد 26 نيسان/أبريل، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، في وقت شهدت فيه مناطق متفرقة من الضفة الغربية سلسلة اعتداءات وإجراءات عسكرية مشددة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّ طواقمها تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي جنوب الضفة، أغلقت قوات الاحتلال عدداً من الطرق في بلدة تقوع جنوب بيت لحم باستخدام السواتر الترابية، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي أوضحت أنّ الإغلاق شمل مداخل خربة الدير ومناطق وسط البلدة، ما أدى إلى تقييد حركة الفلسطينيين وصعوبة الوصول إلى مركز مدينة بيت لحم.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، حيث احتجزت مركبات الفلسطينيين ودققت في هويات ركابها، الأمر الذي تسبب بإعاقة الحركة.
ويُقيم الاحتلال نحو 1000 حاجز وبوابة عسكرية في الضفة المحتلة، ما يؤدي إلى فصل المحافظات جغرافياً وتقييد تنقل المواطنين.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، قطع مستوطنون الليلة الماضية مئات أشجار الزيتون في أراضي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.
وذكرت مصادر محلية أنّ مستوطنين من مستوطنة "عادي عاد" المقامة على أراضي البلدة، أقدموا على قطع نحو 400 شجرة زيتون في سهل البلدة، بعد أيام من إحراق منزل ومركبة في المنطقة ذاتها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون 1819 اعتداء خلال شهر آذار الماضي، بينها 1322 اعتداءً نفذها الجيش و497 اعتداءً نفذها المستوطنون، تركزت في محافظات الخليل ونابلس ورام الله والبيرة والقدس، في مؤشر على تصاعد وتيرة الانتهاكات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات