وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد، في زيارة تأتي ضمن جولة إقليمية تشمل روسيا وسلطنة عُمان، في ظل تحركات دبلوماسية تقودها باكستان لمحاولة تقليص الفجوة بين واشنطن وطهران بعد تعثر جولة المفاوضات الثانية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الجمعة، إن الجولة التي يقوم بها عراقجي تشمل إسلام آباد وموسكو ومسقط، لبحث التطورات الإقليمية وسبل إنهاء الحرب.

وفي السياق، أفاد مصدران حكوميان باكستانيان بأن الزيارة قد تشير إلى إمكانية استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة، فيما نقلت وكالة "رويترز" أن واشنطن أرسلت فريقًا لوجستيًا وأمنيًا إلى إسلام آباد تحسبًا لأي مفاوضات محتملة.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى وجود اتصالات معها، مضيفًا أن واشنطن تمنح طهران فرصة لمعالجة ما وصفه بـ"صراعاتها الداخلية" قبل المضي في المفاوضات.

ونقلت وكالة
تسنيم" عن مصدر أن عراقجي سيعرض خلال زيارته لباكستان ملاحظات طهران بشأن إنهاء الحرب.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن مسؤولين في إدارة ترمب تحدثوا عن نية إرسال مبعوثين أمريكيين إلى باكستان للمشاركة في محادثات محتملة مع الجانب الإيراني، مع احتمال مشاركة شخصيات أخرى في حال إحراز تقدم في المفاوضات.

وتأتي هذه التحركات في ظل جهود إقليمية ودولية متسارعة لإحياء مسار التفاوض بين واشنطن وطهران.