مئات المنظمات التركية تعلن دعمها لأسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة
أكد عضو المجلس الإداري لـ"أسطول الصمود العالمي"، المحامي فاتح وارول، أن أكثر من 500 جمعية ومنظمة مجتمع مدني في تركيا تدعم مبادرة الأسطول، من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، أمس الخميس، من ميناء سيراكوزا في جزيرة صقلية الإيطالية، حيث وصلت قوارب "أسطول الصمود" تمهيدًا لاستكمال رحلتها نحو قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار "الإسرائيلي" وإيصال مساعدات إنسانية للسكان.
وأوضح وارول أن الجمعيات والمنظمات التركية الداعمة تمثل ما بين 30 إلى 40 مليون شخص، مشيرًا إلى أنها قدمت أيضًا عدة ملايين من الدولارات لدعم المبادرة، مؤكدًا أن الشعب التركي يشعر بعمق بألم غزة ويظهر تضامنًا واسعًا مع الفلسطينيين.
وكانت سفن الأسطول قد انطلقت في 12 نيسان/أبريل الجاري من برشلونة، قبل أن تصل مساء الخميس إلى صقلية، في محطة ضمن مسارها البحري نحو غزة.
وتعد هذه المبادرة النسخة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سابقة في أيلول/سبتمبر 2025، انتهت بهجوم "إسرائيلي" على القوارب في تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته أثناء إبحارها في المياه الدولية، ما أسفر عن اعتقال مئات الناشطين الدوليين قبل ترحيلهم.
ويأتي تحرك الأسطول في ظل استمرار الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تفاقم بشكل غير مسبوق منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث يعاني القطاع من أزمة إنسانية حادة.
ويعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة "الإسرائيلية" منازلهم، فيما تضررت البنية التحتية بشكل كبير، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يواجه القطاع نقصًا حادًا في الأدوية والمعدات الطبية، إلى جانب قيود "إسرائيلية" مشددة على إدخال الوقود والمساعدات، ما يفاقم من الأوضاع الإنسانية والصحية للسكان.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات