إصابة طفلة برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
أُصيبت طفلة فلسطينية بجروح خطيرة، صباح اليوم الجمعة 24 نيسان/ ابريل، إثر إطلاق نار من قبل الجيش "الإسرائيلي" في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأفادت مديرية الخدمات الطبية في شمال غزة، في بيان، أن طواقمها نقلت طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد إصابتها برصاصة في الرأس، ووصفت حالتها بالخطيرة.
وذكر شهود عيان أن الطفلة كانت داخل مدرسة خليفة التي تؤوي نازحين في منطقة مشروع بيت لاهيا، عندما تعرضت لإطلاق النار، مشيرين إلى أن الآليات العسكرية "الإسرائيلية" المتمركزة شمال وشرق البلدة أطلقت نيراناً كثيفة منذ مساء الخميس، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف محيط المنطقة.
ويأتي هذا في سياق استمرار إطلاق الرصاص "الإسرائيلي" الذي يستهدف السكان والنازحين بالقرب من مناطق سيطرة الاحتلال في أنحاء متفرقة من القطاع، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء ووقوع جرحى.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن في 14 نيسان/إبريل الجاري أن الاحتلال ارتكب نحو 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت عمليات قتل واعتقال، إضافة إلى الحصار والتجويع.
ووفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت هذه الخروقات عن ارتقاء 972 فلسطينياً وإصابة 2235 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق.
وخلفت حرب الإبادة "الإسرائيلية" على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2024 أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، إلى جانب ما يزيد على 172 ألف جريح، فضلاً عن دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات