محادثات لبنان والاحتلال تتواصل برعاية أميركية وسط تصعيد ميداني
تُعقد اليوم جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل" برعاية أميركية، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ومناقشة التطورات الميدانية المستمرة على الحدود الجنوبية.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، تعتزم بيروت خلال هذه الجولة طلب تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن الاتفاق الساري منذ 17 أبريل قد تعرّض لأكثر من 200 خرق إسرائيلي.
ميدانيًا، شهد جنوب لبنان تصعيدًا خطيرًا، حيث أعلن الدفاع المدني استشهاد الصحفية آمال خليل في استهداف "إسرائيلي" ببلدة الطيري جنوب البلاد، إلى جانب سقوط شهداء وجرحى آخرين، من بينهم الصحفية زينب فرج التي أُصيبت بجروح خطيرة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف استهدف مركبة كانت تقل الصحفيتين، ثم تبعته غارة على منزل احتمتا به، ما أدى إلى انهياره عليهما، في حين تعرضت طواقم الإسعاف لإطلاق نار وقنابل صوتية خلال محاولات الإخلاء.
وأثار استشهاد الصحفية آمال خليل إدانات لبنانية، حيث نعى وزير الإعلام اللبناني الحادثة واعتبرها جريمة بحق الصحافة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف استهداف الإعلاميين.
وفي السياق ذاته، تواصلت الخروقات الميدانية، حيث شنت قوات الاحتلال غارات متكررة على مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط 6 شهداءوإصابات، وسط استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة فوق بيروت والمناطق الجنوبية، في ظل تصعيد متواصل يرافق المسار السياسي والمفاوضات الجارية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات