52 شهيدًا منذ مطلع العام.. حملة اعتقالات "إسرائيلية" في الضفة
شهدت مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، صباح اليوم الخميس 23 نيسان/أبريل، حملة اعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، طالت عددًا من المواطنين، بينهم سيدة، عقب اقتحامات ومداهمات لمنازل تخللها تخريب للممتلكات وإخضاع السكان لتحقيقات ميدانية.
ففي مدينة الخليل جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال المحامية سارة أبو صالح بعد مداهمة منزلها في بلدة دورا جنوب غرب المدينة.
كما اعتُقل المواطن عاطف العواودة عقب اقتحام منزله في بلدة دير سامت، حيث أقدم الجنود على تخريب محتويات المنزل.
وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينييين أسامة عماد اخليل وعلي محمد اخليل، واحتجزت آخرين قبل الإفراج عنهم لاحقًا بعد إخضاعهم لتحقيق ميداني.
كما طالت الاعتقالات في بلدة إذنا غرب الخليل كلاً من تامر زاهر أبو جحيشة وأحمد عواودة، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، واعتقلت الفلسطيني ماهر عوني طقاطقة ونجليه، كما داهمت الحي الشرقي في مدينة طولكرم شمالًا، واعتقلت الشابين رامي الشامي وعمر الشامي.
وفي شمال الضفة، انسحبت قوات الاحتلال من بلدة صرة غرب نابلس بعد اقتحام استمر ساعات، تخلله تفجير واعتقال أربعة شبان
. كما أعادت اعتقال الأسير المحرر ورد محمد عبده والشاب نصر الله مجاهد الديك، عقب اقتحام بلدة كفر نعمة غرب رام الله.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة اقتحامات متكررة تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، تترافق مع عمليات تنكيل بالمواطنين وتخريب لمنازلهم.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 16 فلسطينيًا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري، بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا وآخر يبلغ 60 عامًا.
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين، خاصة في بلدات شرق رام الله، يعكس وتيرة متسارعة من الهجمات المنظمة التي تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم، مشددًا على أنها تتم بحماية مباشرة من قوات الاحتلال وضمن سياسة لفرض وقائع استيطانية جديدة.
وكان الشاب عودة عاطف عواودة (25 عامًا) قد استُشهد أمس الأربعاء متأثرًا بإصابته بالرصاص الحي، خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير دبوان شرق رام الله.
كما استُشهد الثلاثاء الماضي الطفل أوس حمدي النعسان (14 عامًا) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا) من بلدة المغير شمال شرق رام الله، إضافة إلى الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عامًا) جراء تعرضه للدهس من قبل مستوطن في الخليل.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ مطلع العام 2026 إلى 52 شهيدًا، بينهم 11 طفلًا و6 نساء، جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات