أعلن دونالد ترامب عزمه تمديد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات، سواء بالموافقة أو الرفض.

وأوضح ترامب أنّ القرار جاء استجابة لطلب كل من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، مشيراً أيضاً إلى ما وصفه بـ"انقسام حاد داخل إيران".

في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني أنّ طهران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، وقد لا تلتزم به، مؤكداً أنّها ستتصرف وفق مصالحها الوطنية.

كما أفادت وكالة وكالة تسنيم بأنّ إيران أبلغت واشنطن، عبر وسيط باكستاني، عدم مشاركة وفدها في محادثات إسلام آباد المقررة، مشددة على غياب أي آفاق حالية للتفاوض.

وأوضحت الوكالة أنّ الخلافات تعود إلى ما اعتبرته "انتهاكاً أميركياً للالتزامات"، خاصة في ما يتعلق بعدم فرض وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب طرح مطالب وصفتها بالمفرطة خلال الجولة الأولى من المحادثات، ما أدى إلى وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.

كما أشارت إلى أنّ الولايات المتحدة حاولت تعويض إخفاقاتها عبر الضغط في مسار التفاوض، في حين اضطرت، بحسب إيران، إلى تفعيل وقف إطلاق النار في لبنان تحت تهديد برد صاروخي إيراني محتمل ضد "إسرائيل".

من جهته، نفى التلفزيون الإيراني صحة التقارير حول توجه أي وفد إيراني إلى باكستان، مؤكداً أنّ طهران ترفض التفاوض "تحت التهديد أو نقض العهود"، وأن مشاركتها في أي محادثات مستقبلية مرهونة بتغيير الموقف الأميركي.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات قد عُقدت الأسبوع الماضي، بمشاركة وفود رفيعة من الجانبين.

وضم الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقتشي، بينما ترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.