أُصيب ستة لبنانيين، جراء غارات "إسرائيلية" استهدفت جنوب لبنان، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، يوم أمس الإثنين، بأنّ طائرات استطلاع إسرائيلية شنت غارات على بلدة قعقعية الجسر، ما أدى إلى إصابة ستة مواطني، وفي ساعات المساء، قصفت مدفعية الاحتلال بلدة القصير ومحيطها.

وتتواصل خروقات الاحتلال للهدنة في جنوب لبنان، حيث سُجلت أيضاً حادثة ميدانية تم خلالها استهداف رتل عسكري "إسرائيلي" داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على عودة السكان إلى القرى الحدودية، وبقاء قوات الاحتلال في بعض المناطق.

وكان دونالد ترامب قد أعلن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين لبنان و "إسرائيل" لمدة عشرة أيام، بدأ منتصف ليل 16 نيسان/أبريل 2026، بهدف إتاحة المجال أمام مفاوضات لتهدئة طويلة الأمد.

وبحسب الموقف "الإسرائيلي"، وافق "بنيامين نتنياهو" على الهدنة بضغط أمريكي، مع تأكيد استمرار الجيش في الحفاظ على منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.

في السياق، أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السرايا الحكومية اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى 2387 شهيدًا و7602 جرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 117 ألف شخص إلى مراكز الإيواء.

من جهتها، أفادت الأمم المتحدة بمقتل 277 طفلًا على الأقل وإصابة أكثر من 700 آخرين منذ بدء الهجمات في آذار/مارس الماضي، مع نزوح أكثر من 350 ألف شخص، في ظل أوضاع إنسانية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية، فيما تواصل قوات اليونيفيل مراقبة التطورات الميدانية في الجنوب.