استشهاد فتى في الخليل وحملة اعتقالات واقتحامات في الضفة
استُشهد طفل فلسطيني، جراء دهسه من قبل مستوطن في بلدة بيت عينون شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
وأفادت مصادر طبية، صباح اليوم الثلاثاء 21 نيسان/أبريل 2026، بأن الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عامًا) أُصيب بجروح خطيرة إثر تعرضه للدهس من مستوطن، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقًا متأثرًا بإصابته.
وذكرت المصادر أن الحادث وقع خلال مرور موكب وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير في المنطقة.
وفي سياق متصل، استُشهدت السيدة رجاء عويس (45 عامًا) من مخيم جنين، متأثرة بإصابتها بشظايا في الدماغ منذ عام 2023، عقب اقتحام قوات الاحتلال للمخيم وتفجير باب منزلها، ما أدى إلى دخولها في غيبوبة استمرت نحو عامين ونصف، قبل أن يُعلن عن وفاتها داخل مستشفى ابن سينا.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ماجد أحمد شروف، وهو أستاذ في جامعة فلسطين الأهلية، إضافة إلى الفلسطيني زيد سمارة، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
كما أُصيب فلسطينيان، فجر اليوم، خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس، إثر تعرضهما للضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال.
وشهدت البلدة أيضاً اعتداءً من مستوطنين على منزل عائلة الطيب، حيث جرى تحطيم محتوياته.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حوارة، وداهمت عشرات المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية مع السكان.
وفي رام الله، أغلقت قوات الاحتلال حاجز عين سينيا شمال المدينة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعودة مئات المركبات بحثاً عن طرق بديلة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر زيد شاكر الجنيدي بعد مداهمة منزله في منطقة رأس الجورة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً وشقيقته من بلدة عنبتا شرق طولكرم، عقب عدوان استمر نحو 12 ساعة، تخلله انتشار مكثف للآليات وحملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين، إضافة إلى تحويل أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق ميداني.
وفي الأغوار الشمالية، هدم مستوطنون مدرسة المالح، التي كانت تخدم طلبة من الصف الأول حتى الرابع، وذلك في الأغوار الشمالية، ضمن اعتداءات متواصلة أدت سابقاً إلى تهجير العائلات الفلسطينية من المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتهاكات اليومية في الضفة الغربية، التي تشمل الاقتحامات والاعتقالات واعتداءات المستعمرين، إلى جانب القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات