7834 مصاباً "إسرائيلياً" منذ بدء العدوان على لبنان وإيران وسط تعتيم إعلامي
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس/الجمعة، لمدة 10 أيام، وفق ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في اليوم العاشر من الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وسبق سريان الهدنة تصعيد عسكري "إسرائيلي" في الساعات الأخيرة، حيث شنّت قوات الاحتلال غارات جوية استهدفت عدة بلدات جنوبي لبنان، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن هذه الغارات أسفرت عن استشهاد 10 مدنيين وإصابة العشرات.
في المقابل، ردّ حزب الله بإطلاق أكثر من 25 صاروخاً و3 طائرات مسيّرة باتجاه شمال فلسطين المحتلة خلال ساعة واحدة، ما أدى إلى إصابة 6 "إسرائيليين"، أحدهم بجروح خطيرة، وفق ما أعلنت وسائل إعلام الاحتلال.
ومنذ بدء العدوان "الإسرائيلي" على إيران ولبنان في 28 فبراير/شباط الماضي، أعلنت وزارة الصحة لدى كيان الاحتلال ارتفاع أعداد المصابين إلى 7834، بينهم عشرات الحالات الخطرة.
وأوضح البيان أنه حتى الساعة 7:00 صباح الجمعة (05:00 تغ)، بلغ إجمالي عدد المصابين الذين تم إجلاؤهم إلى المستشفيات 7834 مصاباً منذ بدء التصعيد، في حين لا يزال 78 منهم يتلقون العلاج، بينهم حالة واحدة حرجة و16 حالة خطيرة، إلى جانب 28 حالة متوسطة.
وتُظهر البيانات أن 43 "إسرائيلياً" أصيبوا خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أفاد معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب بمقتل 35 "إسرائيلياً" منذ بداية الحرب.
ولم يتسنَّ التحقق من هذه الأرقام عبر مصادر مستقلة، في ظل تقارير تفيد بتشديد سلطات الاحتلال التعتيم الإعلامي على نتائج هجمات إيران وحزب الله.
ويأتي سريان وقف إطلاق النار بعد جولة مفاوضات غير حاسمة بين الولايات المتحدة وإيران عقدت في إسلام آباد، وانتهت الأحد الفائت دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. ومع ذلك، أعلنت واشنطن لاحقاً عن استمرار "اتصالات مثمرة" مع طهران عبر الوساطة في إسلام آباد.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات