مقتل جندي "إسرائيلي" في اشتباكات مع حزب الله والاحتلال يواصل قصف لبنان
قُتل جندي "إسرائيلي" وأُصيب ثلاثة آخرون، صباح اليوم الثلاثاء 14 نيسان/أبريل 2026، خلال معارك دارت في جنوب لبنان، وفق ما أعلن جيش الاحتلال، في ظل تصاعد المواجهات مع حزب الله.
وذكر جيش الاحتلال، في بيان مقتضب، أن الخسائر وقعت خلال اشتباكات ميدانية، دون توضيح ملابسات الحادثة، فيما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الإصابات قد تكون ناجمة عن انقلاب مركبة عسكرية.
بالتزامن، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات باستخدام مسيّرات وصواريخ استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات لقوات الاحتلال، داخل الأراضي اللبنانية وشمالي فلسطين المحتلة، مؤكدًا أن عملياته تأتي ردًا على اعتداءات الاحتلال المستمرة.
ميدانيًا، شهدت مناطق واسعة من جنوب لبنان سلسلة غارات جوية "إسرائيلية"، طالت بلدات عدة في النبطية ومحيطها، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب أضرار كبيرة في الممتلكات والبنى التحتية.
وأفادت مصادر محلية بأنّ غارة استهدفت مركبة على طريق المصيلح – النبطية أدت إلى مقتل شخصين، فيما طالت غارات أخرى بلدات كفرتبنيت، عربصاليم، المحمودية، ودير أنطار، إضافة إلى قصف طال مناطق في البقاع الغربي.
كما تسببت غارات استهدفت محيط مستشفى تبنين الحكومي بأضرار جسيمة في المبنى وإصابات بين المدنيين، في حين تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث ورفع الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
في المقابل، استهدفت طائرات مسيّرة مركبات ومبانٍ مدنية في عدة بلدات، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار واسعة، وسط استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي في أجواء الجنوب.
سياسيًا، يُعقد في واشنطن، اليوم، اجتماع بين سفيري لبنان و "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة، في إطار مساعٍ أميركية لاحتواء التصعيد المتواصل منذ آذار/ مارس الماضي.
من جهته، أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، رفضه الانخراط في مفاوضات وصفها بـ"العبثية"، مشددًا على ضرورة وقف العدوان وانسحاب قوات الاحتلال، إلى جانب إطلاق الأسرى وبدء إعادة الإعمار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني مستمر، يهدد بتوسيع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية، رغم الجهود الدولية الرامية إلى احتوائه.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات