أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الإثنين 13 نيسان/أبريل 2026، ارتفاع حصيلة حرب الإبادة الجماعية التي شنّها الاحتلال "الإسرائيلي" على القطاع إلى 72,333 شهيداً و172,202 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

وأفادت الوزارة في بيان صحفي، بأنّ مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 شهداء جدد و10 إصابات، مشيرة إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ارتفع إلى 754 شهيداً، إضافة إلى 2,100 إصابة، فيما جرى انتشال 760 جثماناً من تحت الأنقاض.

ولفتت إلى أنّ عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب نقص الوقود وقطع الغيار وتعطل المركبات والمعدات الثقيلة، ما يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية في القطاع. 

وتتزامن هذه الأرقام مع تدهور حاد في المنظومة الصحية والخدماتية، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، ما يهدد بتوقف أقسام حيوية مثل غرف العمليات والعناية المركزة وحضانات الأطفال.

كما تعاني سيارات الإسعاف والدفاع المدني من شلل جزئي نتيجة نقص الزيوت وقطع الغيار، الأمر الذي يعيق عمليات الإنقاذ والإخلاء، ويؤخر الوصول إلى المصابين والضحايا في مناطق القصف.

ويحذر مختصون من أنّ استمرار أزمة الوقود قد يؤدي إلى انهيار إضافي في الخدمات الصحية والإنسانية، في وقت يواجه فيه القطاع ضغطاً هائلاً يفوق قدرته الاستيعابية، مع تزايد أعداد الجرحى وانعدام الإمكانيات اللوجستية.

وتبقى الأوضاع في قطاع غزة مرشحة لمزيد من التدهور في حال استمرار القيود على إدخال الإمدادات الأساسية، وسط دعوات متواصلة لتدخل عاجل يضمن استمرار الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية والطبية.