أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن لامبالاته حيال عودة إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد فشل جولة أولى من المحادثات في باكستان في التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين بقاعدة أندروز الجوية بولاية ماريلاند، عقب عودته من فلوريدا: "لا أبالي إن عادوا أم لا، إن لم يعودوا فأنا على ما يرام".

وفي سياق متصل، صعّد ترامب هجماته ضد البابا ليو الرابع عشر على خلفية انتقادات الأخير للحرب على إيران، واصفًا إياه بأنه "شخص ليبرالي للغاية"، ومتهمًا إياه بـ"التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي"، كما وصفه في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" بأنه "ضعيف".

كما وجّه الرئيس الأميركي انتقادات حادة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، معبرًا عن خيبة أمله من عدم دعمه للولايات المتحدة خلال الحرب على إيران، ومشيرًا إلى أن واشنطن تعيد النظر في حجم مساهماتها المالية في الحلف.

في موازاة ذلك، نقلت تقارير صحفية أميركية، بينها "وول ستريت جورنال"، أن ترامب ومستشاريه يدرسون خيارات عسكرية محدودة ضد إيران، تشمل ضربات موضعية وحصارًا على مضيق هرمز، بهدف الضغط لكسر الجمود في المفاوضات.

وأفادت مصادر بأنّ الجيش الأميركي بدأ تنفيذ ترتيبات مرتبطة بحصار بحري على الموانئ الإيرانية، وسط تحذيرات من تصعيد خطير في المنطقة واحتمال استهداف السفن في محيط إيران.

في المقابل، حذّرت طهران من رد حازم على أي خطوات تصعيدية، فيما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض، وسط مقترحات لعقد جولة جديدة من المحادثات خلال الأيام المقبلة.