حزب الله يكثّف استهداف تجمعات الاحتلال وقصف متواصل على لبنان
في سياق الرد على خروقات الاحتلال "الإسرائيلي"، واستمرار اعتداءاته على قرى جنوب لبنان، أعلنت المقاومة الإسلامية "حزب الله" مواصلة عملياتها العسكرية، مؤكدة التزامها السابق بوقف النار مقابل عدم التزام الجانب "الإسرائيلي".
وأفادت المقاومة بأنّها نفّذت، يوم أمس الأحد، سلسلة من العمليات استهدفت مواقع وتجمعات لجنود وآليات جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من جنوب لبنان. ففي الساعة 16:00، تم استهداف تجمع للجنود في محيط مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل بواسطة سرب من المسيّرات الانقضاضية، ما أدى إلى إصابات مباشرة.
كما استُهدفت تجمعات أخرى في محيط مدرسة الإشراق ومثلث التحرير في بنت جبيل عند الساعات 18:00 و18:20 و18:40، عبر صليات صاروخية متتالية، أوقعت إصابات مؤكدة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، عند الساعة 14:00، استُهدف تموضع قيادي بين بلدتي عيناتا وبنت جبيل بمسيّرات انقضاضية.
وشملت العمليات أيضاً استهدافات في بلدات الطيبة، وشمع، والبياضة، باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية، إضافة إلى استهداف آلية عسكرية تضم طاقماً قيادياً. كما أعلنت المقاومة استهداف مستوطنة "كريات شمونة" بسرب من المسيّرات.
وفي تطور لافت، استُهدفت دبابة “ميركافا” في محيط مستشفى بلدة ميس الجبل، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر.
في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا منذ 2 آذار/مارس إلى 2055 شهيداً و6588 جريحاً، جراء التصعيد المستمر.
ميدانياً، ارتقى 6 أشخاص وأصيب آخرون في غارة استهدفت بلدة معروب صباح اليوم، فيما أسفر قصف عنيف على منطقة الخشنة في بلدة قانا عن ااستشهاد 5 أشخاص وإصابة عدد آخر، إضافة إلى أضرار واسعة في المنازل والبنى التحتية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات، وسط اتهامات بعدم الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي قيل إنه يشمل جبهات عدة في المنطقة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات