السلطات اللبنانية ترحّل لاجئين فلسطينيين من سوريا بعد توقيفهما قرب مخيم نهر البارد
أعلنت رابطة الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى لبنان توقيف اللاجئين الفلسطينيين عمر حسين هواري وديب غسان منصور من مخيم نهر البارد شمالي لبنان، وترحيلهما قسرًا إلى سوريا، مطالبة الجهات اللبنانية والدولية بالتدخل العاجل لإعادتهما وتأمين الحماية القانونية والإنسانية لهما.
وقالت الرابطة، في بيان اليوم الجمعة 7 آب/أغسطس، إن عملية التوقيف جرت عند حاجز دير عمار في تمام الساعة الثالثة، قبل ترحيل اللاجئين إلى سوريا، رغم كونهما من الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى لبنان، وعدم توافر ظروف آمنة أو مستقرة لهما هناك.
وأكدت الرابطة أن الموقوفين لا يملكان مأوى أو مصدر عيش في سوريا، مشيرة إلى أن منزليهما تعرضا للدمار، وأن علاقاتهما الاجتماعية ومصادر عيشهما هناك انقطعت منذ أكثر من 15 عامًا، ما يجعل إعادتهما إلى سوريا، وفق الرابطة، تهديدًا مباشرًا لأوضاعهما الإنسانية.
واعتبرت الرابطة أن ترحيل الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى لبنان قسرًا يتعارض مع مبادئ الحماية الدولية، ولا سيما مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر إعادة أي شخص إلى مكان قد يتعرض فيه لخطر جسيم أو لانتهاك حقوقه الأساسية.
وطالبت الجهات المعنية في لبنان، إلى جانب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بعمليات الترحيل القسري بحق الفلسطينيين المهجّرين من سوريا، والعمل على إعادة اللاجئين وتوفير الحماية القانونية والإنسانية لهما داخل لبنان.
كما دعت إلى مراجعة الإجراءات المتخذة بحق اللاجئين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحالات، محمّلة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة عمر حسين هواري وديب غسان منصور.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات