نعى اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بقطاع غزة، المعلم نبهان العمصي "أبو محمود"، مطالباً بإجراء تحقيقات شفافة في الاعتداءات التي تعرض لها موظفو الوكالة ومنشآتها، وتوفير الحماية الدولية للعاملين فيها.

وتقدم الاتحاد، في بيان نعي اليوم الأربعاء 22 تموز / يوليو، بالتعازي إلى دائرة التربية والتعليم وغرفة عمليات غزة وموظفي "أونروا" وعائلة العمصي، مشيداً بمناقب المعلم الراحل وسيرته المهنية.

وقال الاتحاد إن استشهاد العمصي يأتي في سياق استمرار استهداف موظفي "أونروا" خلال حرب الإبادة الجماعية في غزة، مشيراً إلى أن الوكالة فقدت المئات من موظفيها، إلى جانب تعرض منشآتها ومرافقها للقصف والتدمير.

وأضاف أن الاعتداءات طالت منشآت كانت خالية، من بينها مكتب غزة الإقليمي، وأخرى كانت تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين الفلسطينيين والأطفال، معتبراً ذلك تنكراً من قوات الاحتلال للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

وطالب الاتحاد إدارة "أونروا" بمتابعة جميع الخروقات والاعتداءات التي استهدفت الوكالة وموظفيها بصورة شفافة وجدية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم في ظل استمرار المخاطر التي يواجهونها أثناء أداء مهامهم.

كما دعا إدارة الوكالة إلى مراجعة سياساتها وقراراتها المتعلقة بالموظفين، بما في ذلك الخصومات والإجراءات التي أدت إلى فصل مئات العاملين في قطاع غزة وخارجه استناداً إلى ادعاءات، قال إنها لم تخضع لإجراءات قانونية سليمة.

وطالب اتحاد الموظفين الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لتوفير الحماية الدولية لموظفي "أونروا" ومنشآتها، وضمان عدم تكرار الاعتداءات التي طالت مرافق الوكالة والعاملين فيها خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

وكان الأستاذ نبهان محمد نبهان العمصي، البالغ من العمر 53 عاماً، قد استشهد أمس الثلاثاء جراء استهداف قوات الاحتلال مركبة مدنية عند مدخل مدينة الزهراء، شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وعمل العمصي معلماً لمادة الدراسات الاجتماعية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وكان من بين موظفي الوكالة الذين شملتهم قرارات الفصل الأخيرة.