توفي المحامي الفلسطيني محمود عبد الرزاق سلامة، من أبناء مخيم اليرموك، صباح اليوم الاثنين 13 تموز/يوليو الجاري، متأثراً بجروح بالغة أصيب بها في التفجير الذي استهدف مقهى المشيرية قرب القصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق، في 2 تموز/يوليو الجاري.

وكان سلامة قد نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج عقب إصابته، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه، وسط حالة من الحزن بين أبناء مخيم اليرموك وزملائه في الأوساط القانونية والحقوقية، الذين نعوه واستذكروا مسيرته المهنية.

ونعت عائلة الفقيد وأهالي مخيم اليرموك المحامي سلامة، مؤكدين وفاته صباح اليوم متأثراً بإصابته في التفجير. وأوضح بيان النعي أن الصلاة على جثمانه ستقام بعد صلاة عصر اليوم في جامع الأحمد بضاحية قدسيا، على أن يوارى الثرى في مقبرة البجاع.

وأشار البيان إلى أن التعازي ستقبل يومي الثلاثاء والأربعاء في صالة نقابة المحامين، بين الساعة الثامنة والربع والعاشرة والربع مساءً.

وكان التفجير قد استهدف مقهى المشيرية في شارع النصر، قرب القصر العدلي وسط دمشق، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين، معظمهم من المحامين ومراجعي الدوائر العدلية.

وكان من بين المصابين محاميان فلسطينيان من أبناء مخيم اليرموك، قبل الإعلان اليوم عن وفاة المحامي محمود عبد الرزاق سلامة، فيما لا يزال المحامي الفلسطيني الآخر بين المصابين.