مخيم المغازي يحيي ذكرى النكبة بندوة سياسية تؤكد حق العودة ورفض تصفية "أونروا"
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة في المحافظات الجنوبية، ندوة سياسية حاشدة في ديوان "آل أصلان"، إحياءً للذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم".
وشارك في الندوة حشد واسع من أهالي مدينة يافا المهجرة، وممثلين عن القوى والفعاليات الوطنية والمجتمعية.
وأكد المشاركون أن إحياء ذكرى النكبة في هذه المرحلة يحمل بعدًا سياسيًا مباشرًا، في ظل تصاعد محاولات تصفية قضية اللاجئين، واستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، بوصفها شاهدًا دوليًا على النكبة وحق اللاجئين في العودة.
وتناولت الندوة محطات النكبة الفلسطينية وتداعياتها المستمرة على أبناء الشعب الفلسطيني، مع التركيز على قضية اللاجئين وحق العودة، وملف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في ظل ما تتعرض له من محاولات تقليص واستهداف لدورها الإنساني والسياسي.
وحذر المشاركون من خطورة المساعي الرامية إلى إضعاف "أونروا" وتقليص خدماتها، مؤكدين أن الوكالة تمثل شاهدًا حيًا على قضية اللجوء، وأن استهدافها يندرج في سياق محاولات تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة.
وشددت الندوة على أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين غير قابلة للتصرف أو التقادم، وفي مقدمتها حق العودة إلى المدن والقرى التي هُجروا منها عام 1948، مؤكدة رفض كل مشاريع التوطين والتهجير والالتفاف على الحقوق الوطنية المشروعة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن النكبة ستبقى حاضرة كشاهد على معاناة الشعب الفلسطيني، وأن شعار “لن نرحل” يجسد إرادة الصمود في مواجهة سياسات الاحتلال، وصولًا إلى الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات