تحتجز السلطات التركية في إسطنبول اللاجئ الفلسطيني السوري عبد الله محمود فرحات في مركز احتجاز، وسط مخاوف من ترحيله إلى سوريا، فيما أطلقت عائلته نداءً إنسانيًا عاجلًا للإفراج عنه.

وبينما يكتنف وضع اللاجئ "غموض قانوني" بحسب مصادر إعلامية، أوضحت عائلته أن ابنها من مواليد عام 2000، ومن أبناء مخيم اليرموك، وقد جرى توقيفه خلال محاولته التوجه من تركيا باتجاه اليونان، قبل أن ينقل إلى مركز "أرناؤوط كوي" المخصص لاحتجاز الأجانب.

وبيّنت العائلة أن ابنها محتجز منذ أكثر من 15 يومًا داخل المركز، دون توفر معلومات واضحة بشأن الإجراءات المتخذة بحقه أو ما إذا كان سيرحّل، ما يفاقم مخاوفها على سلامته ومستقبله.

ودعت العائلة الجهات المختصة والمنظمات الحقوقية إلى التدخل الفوري للإفراج عنه، وضمان حمايته، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في مثل هذه الحالات.

ويأتي ذلك ضمن سياق أوسع من التحديات القانونية والإنسانية التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في تركيا، حيث يعاني القادمون من سوريا أوضاعًا قانونية هشة تعرّضهم لخطر الترحيل، إلا أن مصادر كانت قد أكدت في وقت سابق لبوابة اللاجئين الفلسطينيين أن السلطات لا ترحّل فلسطينيي سوريا، وإنما تفرج عنهم بعد أيام من الاحتجاز.