قوات الاحتلال تغتال 3 مقاومين بينهم قيس البيطاوي بغارة جوية على جنين
اغتالت قوات الاحتلال، عصر الجمعة 28 آب / أغسطس 2026، ثلاثة مقاومين فلسطينيين، بينهم قيس البيطاوي، إثر غارة جوية استهدفت منطقة "حرش السعادة" في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان اغتيال البيطاوي ومقاومين اثنين آخرين كانوا برفقته، مدعيا أن البيطاوي كان "مسؤولا عن نشاط حركة حماس المحلي في مخيم جنين"، وأنه عمل على التخطيط والدفع نحو تنفيذ عمليات مقاومة.
وأضاف جيش الاحتلال أن اثنين ممن وصفهما بـ"مساعدي" البيطاوي استشهدا معه في الغارة، وزعم العثور على سلاح داخل المركبة التي كان يستقلها المقاومون الثلاثة.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في بيان أولي تنفيذ غارة جوية وصفها بـ"الدقيقة" في جنين، فيما أفادت تقارير بأن القصف استهدف مركبة كان بداخلها المقاومون الثلاثة في منطقة حرش السعادة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تحركت إلى موقع القصف فور وقوع الغارة، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باحتجاز المسعفين ومنعهم من الوصول إلى الشهداء المقاومين.
وقال الهلال الأحمر لاحقا إن قوات الاحتلال أفرجت عن طواقمه وأجبرتها على مغادرة المنطقة دون السماح لها بنقل أي شهيد أو جريح، كما صادرت معدات طبية كانت بحوزة المسعفين.
ونعت حركة حماس الشهداء الثلاثة، محملة قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الغارة وتصاعد عمليات القتل في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الحركة في بيان إن الشهداء ارتقوا في "مجزرة اقترفها الاحتلال بقصفه بالطيران الحربي منطقة حرش السعادة في مدينة جنين"، مؤكدة أن استمرار عمليات الاغتيال لن يوقف المقاومة في الضفة الغربية.
ودعت حماس الفلسطينيين في جنين وبقية محافظات الضفة الغربية إلى تصعيد أشكال المقاومة والتصدي لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، مشددة على أن المقاومة ستواصل طريقها حتى إنهاء الاحتلال.
من جهته، أشاد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالغارة التي استهدفت المقاومين في جنين، واصفا العملية بأنها تأتي في إطار ما سماه "المبادرة والهجوم والإحباط الناجح".
وتعد الغارة من أبرز عمليات الاغتيال الجوي التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة، وسط تصاعد التوتر الميداني والاقتحامات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصعيدا واسعا في عمليات الاقتحام والاعتقال والاغتيال التي تنفذها قوات الاحتلال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد أكثر من 1100 فلسطيني في الضفة الغربية برصاص وقصف قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات