جددت قوات الاحتلال، الأربعاء 12 آب / أغسطس، قصفها المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف واستهداف لمناطق سكنية ومواقع تؤوي نازحين، في استمرار للخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار والقذائف باتجاه مناطق مختلفة من القطاع.

وفي شمال غزة، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها وقذائفها باتجاه المناطق الغربية من مدينة بيت لاهيا، فيما شهدت مناطق شمال غربي القطاع إطلاق نار كثيفاً من الآليات العسكرية.

وفي مدينة غزة، أطلقت آليات الاحتلال النار شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية، فيما شهد حي التفاح إطلاق نار مكثفاً من دبابات الاحتلال.

كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار والقذائف باتجاه ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرات مسيرة في المناطق الشرقية للمدينة.

وفي جنوب القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شمال شرقي خان يونس، بينما أطلقت الدبابات النار بكثافة باتجاه المناطق الشرقية من المدينة، كما تعرضت منطقة مواصي رفح ومناطق جنوب خان يونس لإطلاق نار.

وتتواصل هذه الخروقات في وقت لا تزال فيه المرحلة التالية من اتفاق وقف حرب الإبادة معلقة، بالتزامن مع استمرار القيود على دخول المساعدات وتعثر جهود التعافي وإعادة الإعمار في القطاع.

وبحسب المعطيات الواردة، بلغ عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 نحو 1258 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 4145، إضافة إلى انتشال 807 جثامين من تحت الأنقاض.

وارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,386 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 174,256، في ظل استمرار التداعيات الإنسانية الواسعة للحرب على القطاع.