تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل واستهداف خيام النازحين ومناطق الإيواء، في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة الجماعية على غزة والقيود المفروضة على حركة المساعدات والبضائع والسفر.

وفي وسط القطاع، قصفت مدفعية قوات الاحتلال المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج للاجئين، فيما أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه الساحل. كما شهدت المناطق الشرقية إطلاق نار كثيفا من الدبابات والآليات العسكرية، ولا سيما شرق حي التفاح، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة من طراز "كواد كابتر".

وامتد إطلاق النار إلى محيط جسر وادي غزة وشرق شارع صلاح الدين، إضافة إلى منطقة أبو العجين جنوب شرقي دير البلح، فيما أشعلت قوات الاحتلال النيران شرق أرض السمنة مقابل شارع الدعوة شمال شرقي مخيم النصيرات.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه سواحل خان يونس ورفح وغزة، بينما تعرضت مناطق قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس لإطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين وخيامهم.

وأفادت مصادر محلية بإصابة ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة، بنيران قوات الاحتلال شمال مدينة حمد شمال خان يونس، في وقت أطلقت فيه قنابل إنارة شمال رفح وشرق خان يونس.

وفي رفح، أطلقت الدبابات النار بكثافة في منطقة الشاكوش شمال المدينة، بالتزامن مع قصف مناطق أخرى شمالها واستهداف خيام النازحين في منطقة المواصي.

وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات العسكرية النار في محيط منطقة التعليم شرق بلدة بيت لاهيا، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في أجواء شارع الحطبية بالبلدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، إلى جانب القصف الجوي والمدفعي واستهداف مناطق وجود النازحين، وسط استمرار القيود على دخول المساعدات وحركة السكان.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية الواردة في النص، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 1,257 شهيدا، إضافة إلى 4,131 مصابا، فضلا عن انتشال جثامين 806 شهداء.

كما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 73,384 شهيدا و174,242 مصابا، في ظل استمرار التداعيات الإنسانية الواسعة لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.