مناشدات لمعالجة انتشار الكلاب الشاردة في مخيم نهر البارد شمالي لبنان
تتواصل مناشدات أهالي مخيم نهر البارد، شمالي لبنان، لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الشاردة داخل المخيم، وسط تحذيرات من المخاطر التي باتت تشكلها على السكان، ولا سيما الأطفال وكبار السن، ودعوات إلى تحرك عاجل من الجهات المعنية قبل وقوع حوادث قد تكون عواقبها خطيرة.
ووجّه عدد من سكان المخيم نداءً إلى اللجنة الشعبية والجهات المختصة للتحرك الفوري وإيجاد حل جذري للمشكلة، مؤكدين أن انتشار الكلاب الشاردة في الأحياء السكنية يثير حالة متزايدة من القلق، ويهدد السلامة العامة، في ظل احتمال تعرض الأهالي، ولا سيما الأطفال، لعضّات قد تتسبب في إصابات ومضاعفات صحية.
وقال الناشط الشبابي في مخيم نهر البارد، زياد حامد، في حديث لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إن معاناة الأهالي من انتشار الكلاب الشاردة مستمرة منذ فترة طويلة، رغم تقديم مذكرات ومطالبات متكررة إلى اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية ومرجعيات المخيم، إضافة إلى الجهات الرسمية اللبنانية، من دون أن تلقى تلك المطالب استجابة حتى الآن.
وأوضح حامد أن إثارة القضية تأتي في إطار السعي إلى معالجتها بصورة استباقية، قبل وقوع أي حادث قد يعرّض الأطفال أو غيرهم للخطر، مؤكدًا أن الهدف هو تفادي عواقب يمكن منعها من خلال تدخل سريع من الجهات المسؤولة.
وأضاف أن الأهالي تواصلوا كذلك مع عدد من البلديات المحيطة بالمخيم، مشيرًا إلى ورود معلومات تفيد بأن بعض البلديات عمدت إلى نقل كلاب شاردة وإطلاقها قرب مدخل مخيم نهر البارد من جهة النهر، ما أدى إلى دخولها مجددًا إلى المخيم وأسهم، بحسب قوله، في تفاقم الظاهرة.
وختم حامد بدعوة جميع الجهات المعنية، من السلطات اللبنانية والقوى والفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية، إلى التعامل بجدية مع الملف، واتخاذ إجراءات عملية لمعالجته خلال أسبوع.
وحذّر من أن استمرار تجاهل القضية قد يدفع الأهالي إلى اتخاذ خطوات للتعامل مع الظاهرة بأنفسهم، في ظل تنامي المخاوف على سلامة سكان المخيم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات