بحثت لجنة إكرام الموتى في مخيم نهر البارد، مع اللجنة الشعبية، أزمة المقبرة القديمة في المخيم، بعدما وصلت إلى مرحلة لم تعد تستوعب فيها سوى نحو خمس حالات دفن، وسط اتفاق على تنفيذ تحركات مشتركة مع الجهات المعنية لتأمين قطعة أرض جديدة ومعالجة الأزمة.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع وفداً من اللجنة الشعبية بلجنة إكرام الموتى، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يشهدها المخيم، وما يواجهه اللاجئون من تقليصات في خدمات وكالة "أونروا"، إلى جانب الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء ومشكلة ملوحة المياه.

واستعرضت لجنة إكرام الموتى، خلال الاجتماع، واقع المقبرة القديمة، مؤكدة أنها شارفت على الامتلاء، ولم يعد فيها متسع سوى لنحو خمس حالات دفن، مطالبة اللجنة الشعبية والمرجعية الفلسطينية بالتدخل العاجل لتأمين قطعة أرض جديدة تُخصص مقبرةً لأهالي المخيم.

من جهتها، أكدت اللجنة الشعبية تقديرها للدور الذي تؤديه لجنة إكرام الموتى في خدمة أهالي المخيم، مشددة على دعمها الجهود الرامية إلى معالجة القضايا الخدمية والاجتماعية التي يواجهونها.

واتفق الجانبان على إطلاق تحرك مشترك خلال الفترة المقبلة لمتابعة ملف المقبرة مع الجهات المعنية، بهدف إيجاد حل عاجل للأزمة، على أن تبدأ متابعة إجراءات تأمين أرض جديدة خلال الأسبوع المقبل.