إغلاق احتجاجي جديد في عين الحلوة للمطالبة بتعويض متضرري الاشتباكات
أغلق عدد من أهالي حي الزيب والمتضررين من الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، اليوم الجمعة 24 تموز/يوليو، الطريق في الشارع التحتاني قرب مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، احتجاجاً على تأخر صرف التعويضات عن الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم.
وبحسب مصادر محلية، أعاد المحتجون إغلاق الطريق بعدما كانوا قد فتحوه سابقاً إثر تلقيهم وعوداً بإنجاز ملف التعويضات، مؤكدين أن الأيام الماضية لم تشهد خطوات عملية أو تحديد موعد واضح لبدء صرف المستحقات.
ويطالب الأهالي بتعويض الأضرار التي خلفتها الاشتباكات التي اندلعت في نهاية آذار/مارس الماضي، عقب مقتل الشاب عماد الصالح، الملقب بـ"السريع"، وتسببت بأضرار في عدد من المنازل والمحال التجارية في المنطقة.
ويعد التحرك الاحتجاجي الثاني من نوعه خلال تموز/يوليو الجاري، بعدما أغلق أصحاب محال تجارية ومتضررون في الشارع التحتاني الطريق في 11 من الشهر، احتجاجاً على عدم صرف التعويضات، رغم الوعود التي تلقوها من الجهات الفلسطينية المعنية.
وكان المحتجون قد أعادوا فتح الطريق في اليوم التالي، عقب تلقيهم تعهدات نهائية بمتابعة الملف وإنجازه، قبل أن يستأنفوا تحركهم اليوم بسبب عدم تنفيذ تلك الوعود.
وشهد مخيم عين الحلوة في نهاية آذار/مارس اشتباكاً مسلحاً أعقب مقتل عماد الصالح، وأسفر عن سقوط جرحى وإلحاق أضرار إضافية بمنازل وممتلكات الأهالي.
ويطالب المتضررون الفصائل واللجان الشعبية والجهات المعنية بالإسراع في حصر الأضرار وصرف التعويضات، محذرين من استمرار التحركات الاحتجاجية ما لم تُتخذ خطوات جدية لمعالجة الملف.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات