ناشطون في غزة يطلقون حملة #كذبوا_عليكم لتسليط الضوء على استمرار الإبادة في غزة
أطلق ناشطون فلسطينيون من قطاع غزة حملة إلكترونية تحت وسم #كذبوا_عليكم، للتأكيد على استمرار حرب الإبادة الجماعية في غزة، والمعاناة على الفلسطينيين في القطاع رغم الحديث عن الهدنة ووقف إطلاق النار.
وقال القائمون على الحملة إن المبادرة تهدف إلى كسر الاعتقاد بأن المأساة الإنسانية في غزة انتهت، وإعادة تسليط الضوء على استمرار القصف والدمار والنزوح، إلى جانب النقص الحاد في الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية.
وجاء إطلاق الحملة بالتزامن مع تصاعد الاستهدافات وعودة آلاف العائلات الفلسطينية إلى النزوح مجددًا، وسط تقلص المناطق النزوح وتدهور الأوضاع داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وقال الناشط أيمن الهسي إن حرب الإبادة على غزة لم تتوقف فعليًا، في ظل استمرار سقوط الضحايا والمصابين وعمليات نسف المنازل وتدمير الشوارع واستهداف خيام النازحين.
وأضاف أن أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمامهم واستمرار القيود على دخول الغذاء والدواء ومواد الإيواء.
وأكد المشاركون في الحملة أن الهدوء النسبي في بعض مناطق القطاع لا يعني انتهاء الأزمة، مشددين على أن آثار الحرب لا تزال حاضرة في حياة الفلسطينيين، وأن العائلات ما زالت تعيش بين القصف والنزوح وانتظار مستقبل مجهول.
ودعا الناشطون وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والمتضامنين إلى مواصلة تسليط الضوء على الأوضاع في غزة، وعدم التعامل مع الحديث عن الهدنة باعتباره نهاية لمعاناة الفلسطينيين.
ولقي وسم "#كذبوا_عليكم" انتشارًا على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتداول المستخدمون مقاطع فيديو ورسائل حملت رواية موحدة مفادها أن الحرب لم تتوقف، وأن المطلوب هو إعادة غزة إلى واجهة الاهتمام الدولي، وكشف ما يجري على الأرض، وإبقاء معاناة المدنيين حاضرة في النقاش العالمي بعد أشهر من إعلان وقف إطلاق النار.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات