اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الثلاثاء 14 تموز / يوليو، ما لا يقل عن 20 فلسطينياً خلال حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت محافظات قلقيلية وجنين ونابلس، فيما احتجزت عشرات المواطنين، بينهم مسنون، خلال عمليات تحقيق ميداني في مدينة الخليل.

وتزامنت حملة جيش الاحتلال مع اقتحامات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة، وعمليات تفتيش وتخريب لمنازل الفلسطينيين، إلى جانب اعتداء نفذه نحو 100 من المستوطنين على بلدة كفل حارس شمال غرب سلفيت.

ففي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين من مدينة قلقيلية وقرية جيت شرق المحافظة، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

واقتحمت آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال مدينة قلقيلية من مدخلها الجنوبي الرئيسي، وانتشرت في أحياء نابلس وشريم وكفر سابا، قبل أن تعتقل كلاً من: محمد سلامة، وبلال سويلم، ومحسن شريم، ومؤيد شريم، وأيمن صبح. وانسحبت القوات من المدينة بعد اقتحام استمر نحو ساعتين ونصف.

وفي قرية جيت، اقتحمت قوات الاحتلال عدداً من الأحياء، خصوصاً المنطقة الشمالية، وداهمت منازل المواطنين الفلسطينيين وعاثت بمحتوياتها خراباً، قبل أن تعتقل طارق باسم السدة، ومحمود عمر السدة، وبراء منصور السدة، وهادي جميل السدة.

وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال عشرة فلسطينيين من قريتي دير أبو ضعيف والمغير شرق المدينة، بعد مداهمة منازلهم وتخريب محتوياتها.

واعتقل جيش الاحتلال من قرية دير أبو ضعيف كلاً من: محمد محمود محاميد، وبكر عليات، وجلال عليات، وعادل خالد عليات، ومحمد نافع عليات.

كما اعتقلت قوات الاحتلال من قرية المغير كلاً من: بهجت موفق أبو مويس، وعلاء عماد أبو مويس، وبهاء الدين محمد أبو مويس، وصهيب محمد العلي، وأحمد عبد الفتاح أبو مويس.

وفي مدينة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علاء درويش، عقب اقتحام حي التعاون ومداهمة بناية سكنية وتفتيشها.

وشملت اقتحامات جيش الاحتلال في محافظة نابلس مخيم بلاطة والمنطقة الشرقية وحي المعاجين ومحيط قرية مادما، فيما أعاقت قوات الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إلى حالة مرضية في بلدة بيت فوريك، بسبب إغلاق الحاجز العسكري المقام عند مدخل البلدة.

وفي الخليل، احتجزت قوات الاحتلال عشرات المواطنين الفلسطينيين، بينهم مسنون، خلال اقتحامها عدداً من الأحياء في المنطقة الجنوبية من المدينة.

وطالت عمليات المداهمة والاحتجاز حارة الجعبري، وأحياء قيزون وشغالة، ومنطقتي شعابة وواد أبو عياش، ومفرق الزرزور، حيث أخضعت قوات الاحتلال الأهالي لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم والتنكيل بهم.

وفي محافظة سلفيت، اقتحم نحو 100 من المستوطنين بلدة كفل حارس، واعتدوا على ممتلكات الفلسطينيين، ونفذوا أعمال تخريب وتكسير طالت مركبات، وحاولوا الاعتداء على عدد من المنازل.

وبالتزامن، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت مواطنين لتحقيقات ميدانية، دون تسجيل اعتقالات.

وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال حي الكسارات ومحيط مخيم قلنديا، وأطلقت قنابل الغاز في شارع المطار، كما اقتحمت برفقة طواقم بلدية كيان الاحتلال محال تجارية في حي المصرارة.

ونصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية عند مفرق عناتا والمدخل الشرقي لبلدة العيساوية، وأغلقت حي عين اللوزة في بلدة سلوان، وشددت إجراءاتها عند حاجز الجيب، ما أدى إلى أزمة مرورية وتكدس مركبات الفلسطينيين، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال في محيط بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سياسة التصعيد التي ينتهجها كيان الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة، عبر تكثيف الاقتحامات والاعتقالات، وفرض الحواجز والقيود على حركة الفلسطينيين، بالتوازي مع توفير الحماية لاعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.