استشهد فلسطيني، صباح الاثنين 13 تموز / يوليو، جراء قصف نفذته قوات الاحتلال وسط قطاع غزة، في أحدث خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار على مناطق متفرقة من القطاع.

وأفاد مصدر محلي باستشهاد فلسطيني إثر استهداف طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال منزلاً في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وقصفت مدفعية قوات الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، فيما أطلقت طائرات مسيّرة من نوع "كواد كابتر" نيرانها بكثافة تجاه منازل الفلسطينيين قرب شارع صلاح الدين، شرقي مدينة غزة.

كما استهدفت مدفعية جيش الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف الجوي والمدفعي لمناطق وجود النازحين، وتنفيذ عمليات النسف والتدمير داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، إلى جانب مواصلة فرض القيود على دخول البضائع والمساعدات الإنسانية وحركة السفر.

وشهد قطاع غزة، أمس، سلسلة من الهجمات والغارات التي نفذها جيش الاحتلال على مناطق متفرقة، وأسفرت عن استشهاد ثمانية فلسطينيين، بينهم طفلة، وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح متفاوتة.

وتصاعدت هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الاحتلال، التي استهدفت تجمعات للنازحين ومارة في مناطق مختلفة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

واستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب نحو 15 آخرين، إثر ثلاث غارات متتالية نفذتها طائرات مسيّرة واستهدفت ورشة صيانة في شارع الصناعة بحي الصبرة، جنوب مدينة غزة.

والشهداء الأربعة هم: أكرم رمزي أحمد طافش، ومحمد علي بدوان، وبلال جواد صبري بصل، وأحمد عبد الكريم راغب مهاني.

كما استشهدت الطفلة تالا جمعة محمد أبو مطر جراء إصابتها برصاص قوات الاحتلال، بعد إطلاق النار من رشاش آلي متمركز شرقي مخيم البريج، بينما كانت داخل خيمتها في مخيم "النور والهدى"، قرب أبراج عين جالوت على شارع صلاح الدين.

وفي خان يونس، استشهد الفلسطيني مصطفى العويصي وأصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين داخل مخيم القادسية، في محيط أبراج طيبة غربي المدينة.

وأُعلن كذلك عن استشهاد الفلسطيني محمد ماجد أبو سنيدة متأثراً بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف منطقة السطر الغربي، شمالي مدينة خان يونس. وكان أبو سنيدة قد أُخلي بعد ساعات من إصابته وهو في حالة صحية حرجة، قبل أن يفارق الحياة، لترتفع حصيلة ضحايا القصف المذكور إلى شهيدين.

واستشهد الفلسطيني محمود محمد مصلح متأثراً بجروحه الخطرة، التي أصيب بها قبل يومين إثر إطلاق قناص تابع لجيش الاحتلال النار عليه شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وفي ساعات المساء، شنت طائرات جيش الاحتلال سلسلة غارات متتابعة ضمن "حزام ناري"، استهدفت حارة الريّس في محيط منطقة الصناعة، جنوب مدينة غزة، وطالت عدداً من المباني، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح.