شيّع أهالي مخيمات نهر البارد والبداوي وعين الحلوة، أمس الخميس 9 تموز/يوليو، جثامين الشهداء محمد مصطفى الرضا ووسيم محمد الراشد ومحمود الصياح، الذين ارتقوا خلال مشاركتهم في المعارك والتصدي لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" المتوغلة في جنوبي لبنان.

وجرت مراسم التشييع في المخيمات الثلاثة وسط مشاركة شعبية واسعة، وحضور عائلات الشهداء وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية، فيما ردد المشيعون هتافات تحيي الشهداء، وتؤكد الوفاء لتضحياتهم.

وفي مخيم نهر البارد، انطلق موكب تشييع الشهيد محمد مصطفى الرضا بعد صلاة العصر من أمام ساحة مسجد القدس، وجاب شوارع المخيم بمشاركة حشود من الأهالي، قبل أن تقام الصلاة على جثمانه في ساحة الملعب الرياضي الكبير، ثم ووري الثرى في مقبرة الشهداء الخمسة.

وجاء التشييع غداة استقبال جثمان الشهيد الرضا عند المدخل الشمالي للمخيم مساء الأربعاء، حيث تجمّع الأهالي لاستقباله قبل نقله إلى مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، تمهيدًا لتشييعه.

وفي مخيم البداوي، انطلق موكب تشييع الشهيد وسيم محمد الراشد من مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني باتجاه مصلى الفاروق، حيث ألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه.

وتوجه الموكب بعد ذلك إلى مسجد عمر بن الخطاب، حيث أُديت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر، قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة مخيم البداوي الجديدة.

وكان أهالي المخيم قد استقبلوا جثمان الشهيد الراشد عند المدخل الشمالي لمخيم البداوي مساء الأربعاء، قبل نقله إلى مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، وسط مشاركة شعبية وهتافات تحيي الشهيد.

وخلال مرور موكبي التشييع في شوارع نهر البارد والبداوي، استقبل الأهالي النعشين برش الأرز والورود، فيما ردد المشاركون هتافات تمجد الشهداء وتؤكد التمسك بخيار مقاومة الاحتلال.

وفي مخيم عين الحلوة، شيّع الأهالي الشهيد محمود الصياح في موكب جماهيري انطلق من داخل المخيم، بمشاركة واسعة من أبناء المخيم وفعالياته الشعبية.

وحمل المشيعون جثمان الشهيد الصياح وسط هتافات تحيي الشهداء وتندد بجرائم الاحتلال "الإسرائيلي"، قبل أن يُوارى الثرى بعد أداء صلاة الجنازة عليه.

تشييع عين الحلوة.jpeg

وتزامن تشييع الشهيد الصياح في عين الحلوة مع تشييع الشهيدين محمد مصطفى الرضا ووسيم محمد الراشد في مخيمي نهر البارد والبداوي، في يوم شهد مراسم وداع متزامنة للشهداء الثلاثة في مخيمات فلسطينية شمالي وجنوبي لبنان.

وكان الشهداء الثلاثة قد ارتقوا خلال مشاركتهم في المعارك والتصدي لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" في جنوبي لبنان، قبل نقل جثامينهم إلى مخيماتهم وتشييعهم وسط حضور شعبي واسع.