خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة و7 شهداء وعشرات الإصابات
واصلت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء 8 تموز / يوليو، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات والطيران المروحي والزوارق الحربية في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع استمرار عمليات التوغل والتجريف واستهداف الفلسطينيين وخيام النازحين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف جنوب شرقي مدينة غزة وشمالي مدينة رفح، جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة، فيما أطلق الطيران المروحي النار باتجاه المناطق الشرقية من المدينة، وسط استمرار التحركات العسكرية في عدد من المحاور.
وفي وسط القطاع، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة شرقي مخيم البريج، في وقت شهدت فيه مناطق شرق مدينة غزة وشمال القطاع قصفا مدفعيا مكثفا وتحركات نشطة للجرافات والدبابات في محيط عدد من البلدات والمخيمات.
وجاء التصعيد الجديد امتدادا لسلسلة هجمات شهدها قطاع غزة خلال اليوم السابق، وأسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة، جراء هجمات نفذتها طائرات مسيرة ودبابات وزوارق حربية في مناطق عدة من القطاع.
وفي جنوب القطاع، توغلت آليات جيش الاحتلال في منطقة مواصي مدينة رفح، وسط إطلاق نار كثيف طال محيط خيام النازحين، بالتزامن مع عمليات تجريف وتدمير لمنازل ومبان في المنطقة.
وشهدت المناطق المحيطة بمسجد معاوية وجنوب منطقة "فش فرش" في مواصي رفح إطلاق نار من دبابات الاحتلال وطائرات مسيرة من نوع "كواد كابتر" باتجاه خيام النازحين، ما أدى إلى استشهاد الفلسطيني علاء صبري بريكة، البالغ من العمر 45 عاما، وإصابة ما لا يقل عن 12 فلسطينيا بجروح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة.
وبحسب المعطيات الميدانية، تقدمت دبابات وجرافات الاحتلال بالقرب من خيام النازحين، ونفذت عمليات تجريف واسعة، ترافقت مع إطلاق نار مكثف في المنطقة.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف عنيفة استهدفت أحياء شرقي القطاع، ولا سيما في محافظتي خان يونس ورفح، إلى جانب مناطق شرق مدينة غزة، وسط تصاعد أعمال الهدم والتجريف شرق ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
وفي مدينة غزة، استشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة واستهدفت مركبة مدنية في حي الصبرة جنوب المدينة.
وعرف من بين الشهداء محمد فواز الوحيدي، مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية بقطاع غزة.
كما استشهد الفلسطيني عمران أبو جراد "أبو البراء"، وأصيب عدد من النازحين، جراء قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب مقر "اللجنة القطرية" على شارع الرشيد، شمال غربي مدينة غزة.
وتزامنت هذه الهجمات مع استمرار القصف المدفعي في المناطق الشرقية من المدينة، إلى جانب عمليات إطلاق النار والتحليق المكثف للطائرات المسيرة في أجواء عدة مناطق.
وفي محافظة خان يونس، استشهد المهندس محمد عماد أبو طعيمة، وأصيب 5 فلسطينيين، بينهم 4 أطفال، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة واستهدفت مجموعة من الفلسطينيين قرب "مخيم الصمود" في مواصي المدينة.
وفي ساعات المساء، استشهد الفلسطيني وحيد برهم خليل أبو سالم، وأصيب 3 فلسطينيين آخرين، جراء قصف نفذته طائرة مسيرة واستهدف مجموعة من الفلسطينيين في منطقة جورة العقاد وسط مدينة خان يونس.
كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية، في ساعات الصباح الباكر، نيرانها بكثافة في عرض بحر مدينة خان يونس، بالتزامن مع تحليق منخفض للطيران المسير في أجواء المدينة.
وفي شمال قطاع غزة، أصيب ما لا يقل عن 4 فلسطينيين جراء حوادث إطلاق نار وإسقاط قنابل من طائرات مسيرة على مناطق متفرقة.
وشهدت مناطق شمال القطاع وشرق مدينة غزة قصفا مدفعيا مكثفا، فيما سجلت حركة متزايدة لجرافات ودبابات الاحتلال في محيط عدد من البلدات والمخيمات، بالتزامن مع استمرار عمليات الهدم والتجريف.
وفي وسط القطاع، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار باتجاه عدد من قوارب الصيادين أثناء عملهم في بحر بلدة الزوايدة، قبل أن تحاصر القوارب وتعتقل 7 صيادين كانوا على متنها.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن 5 من الصيادين المعتقلين ينتمون إلى عائلة القرعان، فيما ينتمي اثنان إلى عائلة المسارعي، دون توفر معلومات عن مصيرهم أو أوضاعهم الصحية.
وبحسب التقرير اليومي المحدث الصادر عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة العدوان على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,102 شهيد و173,582 إصابة.
وتتواصل خروقات قوات الاحتلال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات النسف والتجريف والتوغل، واستهداف الفلسطينيين وخيام النازحين ومناطق الصيد، ما يبقي الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع في حالة تصعيد متواصل.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات