استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الأربعاء 1 تموز / يوليو، برصاص شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" في مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن استهدفت أحد عناصرها.

وزعمت شرطة الاحتلال، في بيان لها، أن عناصرها أطلقوا النار على الشاب بعد ادعاء محاولته طعن أحد عناصر وحدة "اليسام" الخاصة خلال نشاط أمني في المدينة.

وادعت شرطة الاحتلال أن دورية تابعة لها رصدت الشاب وهو يحمل سكينا، وأن عناصرها أوعزوا له بالتوقف، قبل أن يركض باتجاه عناصر من وحدة "اليسام" ويحاول طعن أحدهم، وفق روايتها.

وأطلق أحد عناصر شرطة الاحتلال النار على الشاب بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاده في المكان، فيما دفعت شرطة الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة، وفرضت طوقا أمنيا حول موقع إطلاق النار، ومنعت الأهالي من الاقتراب.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الشهيد في الثلاثينيات من عمره، ورجحت أنه من سكان الضفة الغربية، فيما زعمت "القناة 14" العبرية أنه حاول طعن شرطية من وحدة "اليسام" في مدينة اللد قبل إطلاق النار عليه.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال وشرطته بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، وسط اعتماد روايات أمنية جاهزة لتبرير إطلاق النار المباشر بزعم تنفيذ عمليات طعن أو الاشتباه بمحاولات هجوم.

وتواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءات أمنية مشددة في محيط موقع جريمة الاعدام الميدانية، في وقت لم تعرف فيه هوية الشهيد رسميا حتى الآن.