موظف سابق في مايكروسوفت يتهم الشركة بتوفير بنية رقمية تخدم جيش الاحتلال
وجّه موظف سابق في شركة "مايكروسوفت" بإيطاليا رسالة احتجاجية جماعية إلى آلاف من زملائه السابقين في أوروبا، قبيل مغادرته منصبه، اتهم فيها الشركة بتوفير بنية تحتية سحابية قال إنها تُستخدم في دعم منظومة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
وبحسب ما نشرته حملة "No Azure for Apartheid"، فإن الموظف، ويدعى نور، وكان يعمل فنياً في بيئة التشغيل الحرجة داخل أحد مراكز بيانات مايكروسوفت في إيطاليا، دعا زملاءه إلى رفض ما وصفه باستغلال عملهم وموارد الأرض المحدودة في تشغيل أنظمة رقمية تخدم جيش الاحتلال.
📢"SHUT DOWN MASS SURVEILLANCE CENTERS"
— No Azure for Apartheid (@NoAz4Apartheid) June 28, 2026
Nour, a Critical Environment Technician at a Microsoft Italy data center, sent a mass protest email to thousands of his now-former colleagues in Europe.
Read the full letter at https://t.co/51KZHM2ynm
[1/4] pic.twitter.com/YysRVXPbdo
وقال نور في رسالته إن مراكز البيانات الأوروبية التابعة لمايكروسوفت، ولا سيما المرتبطة بخدمات Azure السحابية، تؤدي دوراً محورياً في توفير البنية الرقمية التي يعتمد عليها جيش الاحتلال في عمليات مراقبة الفلسطينيين وتحليل البيانات، معتبراً أن ذلك يجعل العاملين في الشركة شركاء غير مباشرين في منظومة تنتهك حقوق الفلسطينيين.
وأشار الموظف السابق إلى تقارير إعلامية وحقوقية تحدثت عن استخدام وحدات تابعة لجيش الاحتلال لخدمات مايكروسوفت السحابية في تخزين وتحليل كميات ضخمة من بيانات الاتصالات الخاصة بالفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وهي اتهامات أثارت خلال الأشهر الماضية احتجاجات متصاعدة داخل الشركة وخارجها.
وتأتي رسالة نور في إطار حراك "No Azure for Apartheid"، الذي يضم موظفين حاليين وسابقين في مايكروسوفت ونشطاء تقنيين، ويطالب الشركة بإنهاء جميع عقودها وشراكاتها مع حكومة الاحتلال وجيشه، والكشف عن طبيعة ارتباطاتها التقنية والعسكرية، وحماية الموظفين الداعمين لفلسطين من التضييق والملاحقة.
🌍Microsoft's complicity is global and so is our No Azure for Apartheid movement.
— No Azure for Apartheid (@NoAz4Apartheid) June 28, 2026
✌️Wherever you are, there are always ways to join the Worker Intifada!
📢IOF OFF AZURE! NO DIGITAL WEAPONS FOR GENOCIDE! FREE PALESTINE!
[4/4] pic.twitter.com/GKMbYNlrmA
وتتهم الحملة مايكروسوفت بالمساهمة، عبر خدماتها السحابية والذكاء الاصطناعي، في تمكين منظومات المراقبة والسيطرة التي تستهدف الفلسطينيين، مؤكدة أن استمرار هذه العقود يضع الشركة أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية في ظل الإبادة الجماعية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.
وكانت مايكروسوفت قد أعلنت في وقت سابق تعطيل مجموعة من الخدمات المقدمة لوحدة تابعة لوزارة الحرب في كيان الاحتلال، بعد مراجعة قالت إنها وجدت مؤشرات تدعم بعض التقارير المتعلقة باستخدام خدماتها في مراقبة جماعية للفلسطينيين، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن المراجعة لا تزال مستمرة وأنها تطبق شروط استخدام خدماتها.
وتؤكد رسالة نور أن الاعتراض داخل مايكروسوفت لم يعد محصوراً في الولايات المتحدة، بل امتد إلى موظفين في أوروبا ودول أخرى، في ظل تصاعد المطالب بوقف توظيف التكنولوجيا في خدمة الاحتلال، ومساءلة الشركات الكبرى عن دورها في دعم أنظمة المراقبة والقمع ضد الفلسطينيين.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات