شهداء وجرحى جراء قصف قوات الاحتلال واستمرار خروقاتها في قطاع غزة
استُشهد عدد من الفلسطينيين، بينهم عناصر وضباط من الشرطة والأمن وطفل، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، خلال الساعات الماضية، جراء هجمات نفذتها مسيّرات قوات الاحتلال وقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع توغلات محدودة لآليات الاحتلال في أكثر من محور.
وشهد قطاع غزة، منذ مساء الجمعة وفجر اليوم السبت 27 حزيران / يونيو، تصعيدا ميدانيا متواصلا، تركز في محافظات غزة وخان يونس وشمال القطاع ووسطه، حيث قصفت قوات الاحتلال مناطق واسعة بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وأسقطت مسيّراتها قنابل على تجمعات للفلسطينيين، فيما واصلت آلياتها العسكرية إطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية ومخيمات النازحين.
واستُشهد، عصر الجمعة، ثلاثة من عناصر وضباط شرطة غزة، وأصيب آخرون بجروح، جراء استهداف مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال مركبة كانت تسير في شارع صلاح الدين قبالة مخيم المغازي وسط قطاع غزة. والشهداء هم: النقيب منصور سامي شحتوت، والنقيب محمد خالد نوفل، والرقيب أول مهدي نادر جبر.
كما استُشهد أحد عناصر الأمن في غزة، عدي يونس، وأصيب آخرون، بعد أن ألقت طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة باتجاه مجموعة من عناصر الشرطة قرب منطقة الرباط في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع.
وفي مدينة غزة، استُشهد الشاب وليد مجدي هنية متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين، جراء قصف إسرائيلي في محيط المجمع الإيطالي بحي النصر غرب المدينة.
واليوم السبت، استُشهد الطفل وليد يوسف أبو جزر، البالغ من العمر 10 أعوام، متأثرا بإصابته في قصف لقوات الاحتلال استهدف منطقة غرب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، الثلاثاء الماضي.
وأصيب فلسطينيان بجروح جراء إلقاء طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال قنبلة باتجاه مجموعة من الفلسطينيين في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، فيما أصيب الشاب أشرف ياسين خضر بعيار ناري في الصدر، جراء إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال استهدف خيام النازحين في منطقة النمساوي جنوب مدينة خان يونس.
وفي وسط القطاع، أطلقت مدفعية قوات الاحتلال وآلياتها النار باتجاه المناطق الشرقية من مخيم المغازي، بالتزامن مع محاصرة آليات الاحتلال، برفقة قوات راجلة، منزل الفلسطيني سليم المصدر جنوب شرقي المخيم، وسط إطلاق نار كثيف.
وفي جنوب قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، فيما أطلقت الدبابات النار بكثافة وقنابل صوتية شرق المدينة، وسط استمرار إطلاق النار في المنطقة. كما أطلقت زوارق حربية تابعة لقوات الاحتلال النار في عرض بحر خان يونس.
وفي شمال القطاع، توغلت عدة آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال بشكل محدود في منطقة الترنس وسط مخيم جباليا، بالتزامن مع إطلاق نار في المكان.
وشهد حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة قصفا مدفعيا عنيفا، تزامنا مع إسقاط قنابل من مسيّرات قوات الاحتلال، في وقت واصل الاحتلال استهداف المناطق الشرقية من محافظتي خان يونس وغزة وشمال القطاع.
وخلال ساعات صباح الجمعة، دارت اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين ومجموعات مسلحة متعاونة مع الاحتلال حاولت التقدم باتجاه مناطق في جنوب القطاع وشماله بشكل متزامن. وأكدت مصادر ميدانية أن تلك المجموعات حاولت التقدم عند أكثر من محور في محافظة خان يونس وشمال القطاع، قبل أن تتراجع بعد استهدافها.
وأشارت المصادر إلى أن مسيّرات قوات الاحتلال حلقت منذ ساعات الفجر في أجواء القطاع، خاصة في محيط ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، مع تركيز التحليق فوق مناطق الاشتباكات، في محاولة لرصد الفلسطينيين واستهدافهم.
ونعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة عناصر وضباط الشرطة الذين استُشهدوا في قصف قوات الاحتلال لمركبتهم في مخيم المغازي، مؤكدة أن استهداف أفراد الشرطة المدنية يأتي في إطار محاولة الاحتلال نشر الفوضى في قطاع غزة.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغ إجمالي الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 1031 شهيدا، إضافة إلى 3309 إصابات، و785 حالة انتشال.
كما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73043 شهيدا و173417 إصابة، في ظل استمرار خروقات قوات الاحتلال وتصعيدها العسكري في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات