انطلقت عصر اليوم الخميس، مظاهرة شارك فيها عشرات الطلاب من أمام الكليات في جامعة فيينا بالعاصمة النمساوية، رفضاً لاستمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وللدعوة إلى المقاطعة الأكاديمية لكيان الاحتلال "الإسرائيلي".

وجابت المظاهرة عدداً من شوارع المدينة حتى وصلت أمام المبنى المركزي للجامعة، حيث طالب المشاركون بوقف الشراكة بين جامعة فيينا، والجامعة العبرية في القدس المحتلة.

كما دعا المشاركون حكومة بلادهم إلى دعم القطاع التعليمي في قطاع غزة المدمر جراء تواصل الإبادة الجماعية فيه، متهمين جامعة فيينا بالتورط في الإبادة الجماعية من خلال الشراكة مع الجامعة العبرية.

وخلال المظاهرة أوقفت الشرطة النمساوية مؤقتاً ناشطاً أوروبياً، خلال هتافه "من النهر إلى البحر.. فلسطين ستكون حرة"، حيث سجلت معلوماته، بغرض إرسال مخالفة إدارية له.

وقال الناشط مارتين: إن "المظاهرة تأتي للضغط على جامعة فيينا، لتنفيذ مخرجات، اجتماع مئات الطلاب الذين اجتمعوا في إحدى قاعات الجامعة قبل نحو 3 أسابيع".

وأضاف: أن "المطالب تتخلص بوقف التعاون مع الجامعة العبرية، في مدينة القدس المحتلة، لأن هذه االجامعة تقوم هذه الجامعة بتدريب جنود الجيش الإسرائيلي، دون أن تكترث بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين وبغيرها من الانتهاكات لحقوق الإنسان".

وتابع: "من المطالب المهمة أيضاً المقاطعة الأكاديمية، ودعم القطاع الأكاديمي الفلسطيني، إضافة إلى رفض قانون منع الحجاب في النمسا".

وتأتي هذه المظاهرة، بعد رفض اتحاد الطلبة النمساوي أي مطالب بالمقاطعة، فيما يجري العمل على عقد اجتماع جديد في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وسط تهديد بتصعيد التحرك ضد الجامعة بحال عدم تنفيذ المطالب، وصولاً إلى العمل على شل الحياة الجامعية.