اعتقالات في جنين ونابلس وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس المحتلة
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، صباح اليوم الجمعة 12 حزيران/يونيو 2026، اقتحامات لقوات الاحتلال رافقتها اعتقالات لعدد من الفلسطينيين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.
ففي محافظة جنين، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب وائل مازن سمار من بلدة اليامون غربي المدينة، والشاب علي لطفي تركمان من سكان مخيم جنين، عقب مداهمة مكان إقامته في سكنات الجامعة العربية الأميركية.
وفي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، اعتقلت قوة خاصة من وحدات "المستعربين" الفلسطيني أيمن الخطيب، وهو من سكان أراضي عام 1948، بعد تسللها إلى شارع سفيان وسط المدينة.
وأعقب عملية التسلل اقتحام آليات عسكرية للاحتلال المنطقة، ومداهمة أحد الفنادق والاستيلاء على تسجيلات كاميرات المراقبة، بحسب مصادر محلية.
وفي سياق الاعتداءات الاستيطانية، نصب مستوطنون خيمة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين في منطقة "القرانع" جنوبي قرية دير أبو مشعل شمال غربي رام الله، بعد أيام من إزالة خيمة مماثلة في الموقع نفسه.
وتأتي الخطوة في ظل توسع البؤر الاستيطانية التي أقيمت خلال الأسابيع الأخيرة على أراضي بلدات دير أبو مشعل وبيتللو وجمالا شمال غربي المحافظة.
كما اقتحم مستوطنون تجمع مليحات البدوي شرقي قرية الطيبة شرقي رام الله، ونفذوا أعمالًا استفزازية في محيط مساكن الفلسطينيين، وسط مخاوف من تصاعد الاعتداءات على التجمعات البدوية في المنطقة.
وفي شمالي رام الله، اقتحم عشرات المستوطنين مقام ومتنزه القطرواني في بلدة عطارة، بعد قطع الأسلاك الشائكة المحيطة بالموقع والتجول داخله، رغم ما يمثله المكان من قيمة ثقافية وتراثية لدى السكان الفلسطينيين.
وفي منطقة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، أقدم مستوطنون على تخريب وقطع خطوط المياه التي تزود تجمعي العرارة المهتوش والتبنة البدويين بالمياه، ما يهدد بتفاقم معاناة السكان الذين يعتمدون على هذه الشبكات بوصفها مصدرًا رئيسيًا للمياه، وفق ما أفادت به منظمة "البيدر" الحقوقية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم مستوطنون منطقة برك سليمان السياحية، الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس جنوبي المدينة، وتمركزوا عند البرك الثلاث، وأدوا طقوسًا تلمودية.
أما في محافظة سلفيت، فهاجم مستوطنون، فجر اليوم، منازل ومركبات الفلسطينيين في قرية ياسوف شرقي المحافظة.
وأفاد المجلس القروي بأن المستوطنين رشقوا منزلي الفلسطينيين أمير عقاب فلاح ومحمد يوسف عبد الفتاح بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم نوافذهما، كما ألحقوا أضرارًا بمركبة كانت متوقفة أمام أحد المنزلين.
كما حطم المستوطنون زجاج مركبة الفلسطيني فادي حرب فلاح، قبل أن ينسحبوا باتجاه البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي البلدة في منطقة "خلايل الشعير".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد عمليات الاقتحام والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال، بالتزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والتجمعات الفلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات