عشرات العائلات تنزح إلى مخيم نهر البارد خلال الأيام الثلاثة الأخيرة وارتفاع إجمالي النازحين
شهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد العائلات النازحة الوافدة إليه خلال الأيام الأخيرة، في ظل التصعيد العسكري "الإسرائيلي" المتواصل والتهديدات التي طالت مناطق واسعة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وشهدت الأيام الثلاثة الأخيرة منذ السبت حتى اليوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو، موجة نزوح نحو 143 عائلة، ليصل إجمالي عدد النازحين إلى المخيم منذ بدء العدوان "الإسرائيلي" أوائل آذار/مارس الفائت، 1305 عائلات، حسبما نقلت مراسلتنا في المخيم عن اللجنة الشعبية.
وبحسب إحصاءات صادرة عن اللجنة الشعبية في المخيم، توزع عدد النازحين بين 790 عائلة فلسطينية – لبنانية، و357 عائلة لبنانية، و130 عائلة فلسطينية مهجّرة من سوريا، إضافة إلى 28 عائلة سورية.
أما العائلات التي وصلت خلال الأيام الثلاث الفائتة، فتوزعت بين 98 عائلة فلسطينية – لبنانية، و37 عائلة لبنانية، و7 عائلات فلسطينية مهجّرة من سوريا، فضلاً عن عائلة سورية واحدة.
وتأتي موجة النزوح المتواصلة في ظل تنامي المخاوف لدى السكان من اتساع رقعة الاستهدافات "الإسرائيلية"، بعد سلسلة من التهديدات والغارات التي طالت مناطق في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع مئات العائلات إلى مغادرة مناطق سكنها والبحث عن أماكن أكثر أمناً.
وبرز مخيم نهر البارد كواحد من أبرز الوجهات التي استقبلت النازحين القادمين من الجنوب والضاحية ومناطق لبنانية أخرى، مستفيدين من شبكات التضامن المجتمعي داخل المخيم وقدرته على استيعاب أعداد إضافية من الوافدين رغم محدودية الإمكانات.
موضوع ذو صلة: مخيم نهر البارد شمالي لبنان يحتضن النازحين واللجنة الشعبية تباشر عملية الإحصاء
وتواصل اللجنة الشعبية والمؤسسات العاملة في المخيم متابعة أوضاع العائلات النازحة وتقديم ما أمكن من خدمات ومساعدات، في وقت تتزايد فيه التحديات الإنسانية والخدماتية الناجمة عن الارتفاع المستمر في أعداد النازحين والضغوط المتزايدة على البنية التحتية والموارد المتاحة داخل المخيم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات