شهداء وجرحى في قصف "إسرائيلي" متواصل على خان يونس ووسط غزة وتصاعد خروقات الاتفاق
استشهد ثلاثة فلسطينيين، فجر اليوم الجمعة 28 آيار/ مايو، جراء قصف شنّته طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" المسيّرة على منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف مناطق تؤوي نازحين.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف منطقة مواصي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، وسط حالة من الذعر بين العائلات النازحة في المنطقة.
وفي قصف آخر استهدف منطقة مواصي القرارة شمال غرب خان يونس، أصيب عدد من الفلسطينيين عقب استهداف الاحتلال "بركساً" وأرضاً زراعية قرب دفيئات زراعية، الأمر الذي تسبب باندلاع حرائق في خيام النازحين القريبة من مكان القصف.
وفي مدينة غزة، أصيب خمسة فلسطينيين إثر قصف "إسرائيلي" استهدف شارع اليرموك وسط المدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل إحدى البنايات السكنية، فيما شنت طائرات الاحتلال غارة أخرى استهدفت محيط مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، بعد إخلاء المنطقة من الفلسطينيين.
ووسط قطاع غزة واصلت مدفعية الاحتلال قصفها العنيف للمناطق الشرقية من مخيم البريج بالتزامن مع إطلاق نار مكثف استهدف منازل الفلسطينيين شرقي مخيم المغازي، في إطار التصعيد العسكري المتواصل على المناطق الشرقية للقطاع.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش "الإسرائيلي" عن اغتياله عماد اسليم، الذي قالا إنه يشغل منصب نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك خلال غارة نُفذت يوم الأربعاء الماضي شمالي قطاع غزة.
وادعى الجيش "الإسرائيلي" أن اسليم قاد عمليات نفذها مقاتلو الكتيبة داخل "إسرائيل" خلال هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كما اتهمه بالإشراف على مخططات استهدفت القوات "الإسرائيلية" العاملة داخل القطاع.
وأضاف الجيش "الإسرائيلي" أن الغارة استهدفت أيضاً قيادياً آخر في حركة حماس.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد أعداد الشهداء حيث قتل جيش الاحتلال ضمن خروقاته للاتفاق 922 فلسطينيا وأصاب 2786 آخرين، حتى الخميس، وفق بيان لوزارة الصحة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات