أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم الخميس 21 أيار/مايو، جراء قصف نفذته قوات الاحتلال واستهدف منزلاً في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد قوات الاحتلال حرب الإبادة الجماعية والقصف المدفعي في مناطق متفرقة من القطاع.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات الحربية  قصفت منزلاً يعود لعائلة إسماعيل شرق مخيم المغازي، بعد وقت قصير من تحذير سكانه وإجبارهم على إخلائه، ما أدى إلى وقوع إصابات تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة والطفيفة.

وقالت المصادر إن شدة الانفجار وتطاير الشظايا لمسافات واسعة تسببا بحالة من الهلع بين سكان المخيم، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لنقل الجرحى والتعامل مع آثار الاستهداف.

وفي السياق، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وجهت تحذيرات بإخلاء مواقع أخرى داخل مخيم المغازي، من بينها مدرسة البنات المشتركة، دون أن تتعرض للقصف حتى الآن.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات قصف مدفعي ونسف مبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث نسفت مباني شرقي مدينة غزة، ونفذت عمليات نسف ضخمة شمال شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من المدينة.

كما جرى انتشال جثماني شهيدين من سائقي الشاحنات، بعد أيام من تعرضهما لإطلاق نار من قوات الاحتلال في منطقة مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وخلال الأيام الأخيرة، كثفت قوات الاحتلال قصف المنازل والمربعات السكنية عقب إصدار أوامر إخلاء، شملت مناطق في مخيم جباليا والبريج ومخيم الشاطئ، ضمن خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغت حصيلة الشهداء والجرحى منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 881 شهيداً و2621 جريحاً، إضافة إلى انتشال 776 جثماناً.