لقاء وطني يبحث تعزيز حضور النكبة في الخطاب العالمي
نظّمت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، بالتعاون مع مركز أبحاث وسياسات اللاجئين الفلسطينيين، اليوم الأحد، لقاءً تفاكريًا في مدينة رام الله، لبحث آليات تعزيز حضور النكبة الفلسطينية في الخطاب والوعي على المستويين الوطني والدولي.
وجاء اللقاء، الذي عُقد في قاعة المجلس التشريعي، ضمن التحضيرات لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية وباحثين وإعلاميين، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الرواية الفلسطينية ومواجهة محاولات طمسها، والتأكيد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
واستعرض رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد أبو هولي، برنامج فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة، والرسائل السياسية التي ستحملها هذا العام، وفي مقدمتها التأكيد أن النكبة جريمة مستمرة، ورفض التهجير القسري، والتمسك بحق العودة، والتصدي لمحاولات تصفية قضية اللاجئين واستهداف وكالة “الأونروا”.
وأكد أبو هولي أهمية تكامل الجهود الرسمية والشعبية والإعلامية لضمان إيصال الرسالة الفلسطينية إلى مختلف المحافل الدولية، وتعزيز حضور قضية اللاجئين في الخطاب السياسي والحقوقي والإعلامي.
وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا بين المشاركين حول سبل تطوير أدوات التأثير في الرأي العام الدولي، وتعزيز حضور النكبة في الخطاب الوطني والعالمي، من خلال توظيف الإعلام الحديث والمنصات الرقمية والعمل البحثي في ترسيخ الرواية الفلسطينية ومواجهة محاولات التشويه والتزييف.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون ضرورة بلورة رؤية وطنية موحدة وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في ترسيخ النكبة باعتبارها قضية سياسية وإنسانية مستمرة، وتعزيز حضور قضية اللاجئين وحق العودة في الوعي العالمي.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات