إغلاق مدرستين لـ "أونروا" في مخيم عين الحلوة احتجاجاً على توقيف موظفين عن العمل
أغلق الحراك الطلابي في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان صباح اليوم الإثنين مدرستي بيسان وحطين التابعتين لوكالة "أونروا" احتجاجاً على توقيف إدارة الوكالة الأستاذ ماهر الصديق والعامل في مجال الخدمات أبو مجاهد دهشة عن عملهما لمدة ستة أشهر دون راتب، على خلفية مشاركتهما في جنازة الشهيد الفلسطيني أحمد الصديق الذي ارتقى في غارة "إسرائيلية" على صيدا الشهر الماضي.
ويأتي هذا الإغلاق ضمن سلسلة تحركات احتجاجية ينفذها المعلمون والطلاب في مدارس "أونروا" بلبنان رفضاً لسياسات تعامل الوكالة مع موظفيها وفرضها عقوبات عليهم لأسباب تتعلق بنشاطات اجتماعية ووطنية طبيعة يمارسونها، وآخرها توقيف المعلم الصديق وعدد من موظفي الخدمات عن العمل لمشاركتهم في جنازة شهيد، ما أثار غضياً واستياء واسعاً.
وقال عضو الحراك الطلابي الطالب عبد الرحمن: إن مجموعة طلاب من مدارس "أونروا" قامت صباح اليوم بإغلاق مدرستي حطين وبيسان في خطوة تصعيدية تأتي في سياق الاحتجاج على قرارات الوكالة الأخيرة.
ووصف عبد الرحمن قرار "أونروا" بأنه جائر وظالم بحق معلمين قدموا الكثير لأجل المدرسة والطلاب، لذلك "نحن اليوم نقف معهم ولن نتخلى عنهم ونحن مستمرون في حراكنا التصعيدي حتى تتراجع الوكالةعن قرارها".
بدورها، أكدت الطالبة في مدرسة دير القاسي شيماء بغدادي أن الحراك الطلابي السلمي مستمر، سواء في إغلاق المدارس أو تنفيذ الوقفات، متسائلة: لماذا تعاقب إدارة الوكالة موظفين ومعلمين بدلاً من تكريمهم؟ واصفة إجراءاتها بأنها ظالمة وغير مقبولة.
وقالت: نحن بحاجة الى كل المعلمين في مدارس "أونروا" ولا يحق أبداً للوكالة بهذه الطريقة العنصرية طرد أي أحد بمجرد مشاركته في واجب وطني .
موضوع ذو صلة: تحذيرات من توسيع "أونروا" مفهوم "الحيادية" لملاحقة موظفيها في لبنان
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات